تناقل ناشطون على شبكات التواصل الإجتماعي صور لجنود النظام السوري مع المليشيات الشيعية وهم يتصورون بفخر وهم يحملون رؤس مقطوعة لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش ، وعدة مشاهد لجثث بلا رؤوس وهم يدوسونها ويتصورون قربها بكل فخر تغمرهم فرحة عارمة .
هذه المشاهد التي لم يكترث لها العالم ،ووسائل الإعلام لم تعرها أية قيمة أو أدنى اهتمام ،علماً أنها لو كانت الصور لمليشيات النظام أو المليشيات الشيعية التي حلت محل الجيش الأسدي الذي انهار لتصدرت عناوين الصحف الدولية والعربية وحتى السورية المحسوبة على الثورة السورية .
عناصر النظام ومليشياته متأكدون أن لا أحداً سيكترث لهذه الصور وأن كل وسائل الإعلام والوكالات العالمية ستغض الطرف عنها ، ولن يخرج بوتين الذي تفاخر بأن العمليات العسكرية في سورية كانت ناجحة ؛حيث حققت ميادين للرماية وقصف لأهداف حقيقية فلن يندد ب”آكلي لحوم البشر” كما فعل بقمة العشرين .
ليس دفاعاً عن التنظيم الذي أثخنت سيوفه التي قطع بها رؤوس الثوار والناشطين أكثر بما لايقاس برؤوس عناصر النظام ،وليس تبريراً لتنظيم حاصر الثورة السورية ونجح إلى حد كبير في حرف عيون العالم عنها لتبدو أنَّ مايجري هو حرب بين “نظام يدافع عن سورية” ضد تنظيم “إرهابي متطرف” ،مازال النظام الذي استخدم الكيماوي والبراميل المتفجرة والصواريخ الباليستية هو العدو الأول للثورة السورية ،الذي أنتج كل هذا الدمار وهذا التطرف وتحويل سورية إلى دولة فاشلة محتلة من روسيا وإيران وكل المليشيات التي استجلبها للدفاع عنه .
المصدر : وسائل التواصل الإجتماعي
