الأثنين. مايو 18th, 2026

ندد رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس الاثنين باستخدام الشرطة المقدونية للغاز والرصاص المطاطي في مواجهة مهاجرين ولاجئين كانوا يحاولون عبور الحدود اليونانية المقدونية، وقال إن ذلك “عار على الحضارة الأوروبية.”

اندلع توتر بين مهاجرين والشرطة اليونانية اليوم الاثنين (11 نيسان/ أبريل 2016) بعد أن حاول العشرات دفع عربة قطار على خط للسكك الحديدية يؤدي إلى مقدونيا. وخلال اضطرابات اليوم وقف رجال فوق عربة القطار وصاحوا ولوحوا بعلمي اليونان وألمانيا للتعبير عن احتجاجهم. وسار آخرون صوب الحدود ولوحوا بأغصان الزيتون للجنود المقدونيين الذين وقفوا للحراسة على الجانب الآخر من سياج الأسلاك الشائكة.

ولم يستمر التوتر طويلا ولم يشبه ما حدث أمس الأحد حين أصيب عشرات المهاجرين واللاجئين بعد أن أطلقت شرطة مقدونيا الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية على الحشود على الجانب اليوناني من الحدود.

وقد عبر رئيس وزراء اليونان الكسيس تسيبراس عن أسفه لما حدث في مقدونيا الأحد بوصفه “عارا على الحضارة الأوروبية.” واتهم تسيبراس مقدونيا في تصريحات الاثنين أنها تصرفت بشكل “معيب” عندما صدت بالقوة والقنابل المسيلة للدموع مئات اللاجئين، الذين كانوا يحاولون عبور الحدود بالقوة بين اليونان ومقدونيا.

وقال تسيبراس إن قوات الأمن المقدونية استخدمت “الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي بمواجهة أشخاص لم يشكلوا أي تهديد ولم يكونوا مسلحين” مضيفا إنه لأمر “يمثل عارا كبيرا على الحضارة الأوروبية وعلى الدول التي تريد أن تكون جزءا من الحضارة الأوروبية.” ومن المعلوم أن مقدونيا مرشحة للانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي منذ عام 2005.

وكان مئات اللاجئين من أصل نحو 11 ألفا يضيق بهم الطرف اليوناني من الحدود مع مقدونيا حاولوا العبور إلى مقدونيا الأحد، ما دفع قوات الأمن المقدونية إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع لصدهم، في حين قالت اليونان إنه تم أيضا استخدام الرصاص المطاطي، الأمر الذي نفته سكوبيي. وأكدت منظمة “أطباء بلا حدود” أنه حصل بالفعل استخدام للرصاص المطاطي.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *