استهدف نظام الأسد، الاثنين، مناطق في ريف حمص الشمالي بقصف جوي مروحي بالبراميل المتفجرة، وشمل القصف بلدة تير معلة بدايةً، وأطلق النظام صواريخ فراغية استهدفت قرية السعن الأسود، ليعود مجدداً الطيران ملقياً 4 براميل متفجرة على مدينة تلبيسة، ترافق ذلك مع قذائف مدفعية وهاون صوبت نحو بلدة الغنطو.
وقد أكدت مديرية الدفاع المدني في حمص أن القصف أسفر عن قتيلين و4 جرحى من جراء استهداف النظام بالبراميل المتفجرة الأحياء السكنية.
النظام يخرق الهدنة وثوار الريف الشمالي يردون
وقام ثوار ريف حمص الشمالي بالرد على هذه الخروقات التي قامت بها قوات الأسد باستهداف عناصر النظام برصاص القناصة، واستهداف الأحياء الموالية للنظام بصواريخ أطلقت على أحياء كرم اللوز والزهراء، أسفرت عن 8 إصابات وفق ما صرح به إعلام النظام.
وقد أكدت غرفة عمليات ريف حمص الشمالي من خلال صفحتها على الفيسبوك أن كتائب أحرار الشام قد قامت بإطلاق صواريخ من نوع الغراد على تلك الأحياء كرد على خرق نظام الأسد المستمر والمتعمد للهدنة الدولية المبرمة.
ويؤكد الناشطون في ريف حمص الشمالي أن النظام يتعمد خرق الهدنة من خلال التصعيد المفاجئ الذي يستهدف المناطق السكنية، إضافة لممارسة سياسة التجويع والحرمان ضد المدنيين والحال الإنسانية في تدهور مستمر.
فيما يؤكد ضياء أبو مصعب مراسل مركز حمص الإعلامي في تلبيسة لـ “العربية.نت” أن سياسة الحصار والقصف والتهجير التي يتبعها النظام لن تبقي هذه الهدنة مستمرة، وأن الثوار في ريف حمص الشمالي سيقومون بالرد على أي خرق سيبدأ به نظام الأسد وقواته.
يذكر أن نظام الأسد في مطلع شهر أكتوبر وقبل الهدنة الدولية المبرمة قام بحملة عسكرية شديدة على ريف حمص الشمالي، مدعومة بالطيران الروسي الجوي الحربي والمروحي بائت بالفشل والعجز عن التقدم على الأرض، مسفرةً عن العديد من المجازر وتهديم المباني وتهجير نحو 20000 مدني من بيوتهم.