خاص بالرقة بوست
تزامناً مع تعليق مشاركتها في مفاوضات جنيف كانت قوات الأسد ترتكب على عموم أرجاء سورية ،ففي إدلب وصل عدد الشهداء إلى أكثر من 60 شهيد في كل من معرة النعمان وكفر نبل ، في الوقت ذاته صرح وفد المعارضة السورية على رئيس هيئة التفاوض في مؤتمر صحفي ،اتسم بلهجة عالية وغاضبة غير مسبوقة ،أعلن بموجبه تعليق مشاركة وفد المعارضة في محادثات جنيف ،وأكد حجاب أنّ وفد المعارضة “لن يواصل التفاوض في الوقت الذي يعاني فيه السوريون من قصف النظام وحصاره للمدن السورية” ، و”أن المطلب الرئيس في المفاوضات هو هيئة حكم انتقالي في سوريا والأسد لا دور له فيها ، ووصفه بالمجرم وأكد على أنه سيحاكم ” .
وفي أول رد دولي جاء من أروقة البيت الابيض على تعليق المعارضة السورية لمفاوضات جنيف ، قال البيت الابيض ” بأنه يتفهم موقف المعارضة السورية في تعليق مشاركتها في محادثات جنيف” ، ودعا رياض حجاب المقاتلين في سوريا عدم التوقف عن محاربة نظام بشار الأسد، معتبراً أن على المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا التوجه إلى مجلس الأمن فوراً . واعتبر روسيا وإيران ضالعتان بجرائم الأسد نفسها فهم يدافعون عنه ويقدمون له الغطاء الجوي والمقاتلين والسلاح .
إلى ذلك شن النظام في ريف دمشق عدة غارات ،على أطراف المتحلق الجنوبي ،ومدينة عربين في ريف دمشق،خلفت عدد من الشهداء والجرحى ،أما في حمص فلقد شن طيران النظام عدة غارات جوية وقصف بالبراميل المتفجرة استهدف كل من تلبيسة وتيرمعلة والحولة والرستن راح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى والدمار الكبير ، يرتفع في هذا اليوم الدامي العدد إلى أكثر من 80 شهيد وعشرات الجرحى ودمار واسع .
وبذلك تنتهي الهدنة الهشة والتي ولدت أصلاً ميتة في سوريا ، ليعود السوريون إلى مواصلة الدفاع عن الثورة وقضيتهم ضد النظام الدموي وايران وحزب الله والمليشيات الشيعية في انتظار مرحلة جديدة من عمر الثورة السورية ،ومعاناة السوريين ببقاء النظام جاثماً على صدور السوريين ،ويمارس كل أنواع القتل والإجرام والعالم يتفرج ولا يحرك ساكناً اتجاه مايجري .
