الأربعاء. يناير 14th, 2026

الرقة بوست – خاص 

يعيش أهل الرقة رحلة لعذاب مستمر لا يعلمون أو يستدلون هم أوغيرهم متى ستنتهي !، باتوا يعيشون في ظل وحوش بأرجل خزفية على الأرض، وطيران مجرم يستهدفهم وحدهم، لا يقرب التنظيم إلا فيما ندر .
يضيق الحصار المطبق أكثر فأكثر على محافظة الرقة، وسط تدهور العملة السورية مقابل الدولار،وحالة التضخم الذي سحق الاقتصاد، والارتفاع الجنوني لأسعار كل مستلزمات الحياة، الذي يفوق طاقة حتى القلة من الأغنياء المتبقين في المدينة .
يقوم تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش، بتقديم إغراءات عديدة لكسب أكبرعدد من المتطوعين لصفوفه ؛في ظل النقص الحاد نتيجة المعارك الكبيرة ،والجبهات الكثيرة ،التي يخوضها التنظيم ،مستغلاً حاجة السكان للعمل لإعالة عوائلهم ،نتيجة انهيار الهيكل الاقتصادي للمدينة، وازدياد نسبة الفقر إلى حد غير مسبوق، في ضل غياب العمل الخاص، وانحسار فرص العمل لدى التنظيم فقط ؛يحصل المنتسب على سلتين غذائيتين، وأسطوانتي غاز،بشكل شهري، ورواتب تتراوح بين100 $ و300$، وتزداد المعونة حسب عدد أفراد عائلة المنتسب لهم،واستغلال حالة عزوف الكثير من الشباب عن الزواج؛بسبب انعدام القدرة على تكاليفه، فيتم تزويج المنتسب الأعزب على “نفقة أمير المؤمنين” .
يتحدث بعض الناشطين عن ظاهرة ازدياد اعداد المنتسبين للتنظيم بشكل عام، وخصوصاً في صفوف النازحين إلى المدينة، من مدينة تدمر،والسخنة، وريف حمص، لكسر الحصار الاقتصادي، والفقر المدقع الذي يجتاح سورية بشكل عام، وبالأخص المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم.
ونتيجة لتقصي #الرقة_بوست للوضع الإقتصادي في محافظة الرقة، فبقياس متوسط مصروف العائلة اليومي وجدنا أنه بات يزيد على 5000 ل.س ،يضاف لها رسوم ثابتة على الخدمات العامة يترتب على المواطن مبلغ 3500 ل.س في الأسبوع الواحد قيمة الأمبيرات (اشتراك كهرباء من متعهدين يرخص لهم التنظيم بيع الكهرباء) والهاتف والماء، والكهرباء العامة ؛ مع العلم أن الكهرباء تأتي 6 ساعات فقط خلال اليوم .
أما بالنسبة للعلاج في المشافي المجانية سابقا المشفى الوطني والعيادات الشاملة ،أصبحت مأجورة لصالح التنظيم، حيث فرض التتنظيم مبلغ 1500 ل.س ،لتدخل بعدها المشفى، ورسم استدعاء سيارة الاسعاف 1000 ل.س، مع ندرة كبيرة للمادة الدوائية وغلاء في أسعار المواد المتوفرة .

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *