مازالت لغة الكراهية التي يستخدمها بعض ممن يحسبون أنفسهم سوريين(من شركائنا في الوطن) تتفوق على داعش بما لا يقاس، وتفوق وحشيتها بالسنين الضوئية ، لا بالأميال .. خاصة حين تكون اللغة ” علمية ” و ” حضارية ” وترتكز إلى معطيات السايكولوجيا و ” علم النفس ” ، الأمر الذي يوجب علينا أن نستعيد ” سيجموند فرويد ” من قبره لنعتذر له وننصب بدلاً منه هذا المأفون المعتوه الفاشي ..والذي لو امتلك صلاحيات ومنصب الأسد ربما لفعل أكثر مما فعله الأسد ..
لنقرأ بتمعن واهتمام ماذا يقول ولنحكم على الموضوع بعد ذلك :
Hêmen Kurdaxî
28 أبريل، الساعة 05:05 مساءً
بصدد عرض جثث الإرهابيين في عفرين!
كتب بعض الإخوة والأخوات(نكن لهم كل المحبة لإحترام) بصدد هذا الموضوع، هناك من رأى صوابية هذا الخطوة وأيضاً هناك من انتقد بسبب تأثيراتها السلبية على المزاج العام وخاصة على نفسية الأطفال….!
برأي، عرض جثث بشكل عام وفي ظروف طبيعية أمر مريب وغير أخلاقي ووو… ولكن في تلك حالة التي تعيشها المنطقة من التهديدات والهجمات، يختلف الأمر وبكل المقاييس، أرى عكس المنتقدين -الذين نعزهم- وذلك لأسباب التالية:
١ – رؤية الآهالي لجثث هؤلاء المرتزقة الإرهابيين يعوضهم بعض من المعنويات إثر الإنتكاسة النفسية الذي أصابهم جراء هجماتهم على أبناء شعبنا في عفرين وفي شيخ مقصود بحلب.
٢ – رؤية الأطفال لهذه الجثث أو سماعهم بها، يجعلهم أكثر قوة والثقة بالنفس، بما يحمله هؤلاء الحثالات من مشاريع إجرامية يهدد الطفولة أكثر من غيرها من الفئات المجتمعية.
٣ – عرض جثث هؤلاء المرتزقة يعري أصحاب نظريات المسرحيات والتمثيليات أمام عامة الشعب ويضعم في حقيقة ضراوة المعارك والبسالة في الدفاع والمقاومة (وإثبات هذا لا يروق للبعض الفراري)…
٤ – رؤية جثث هؤلاء الوحوش، يجعل إلتصاق الشعبي أكثر متانة مع المقاومين، لأن الجميع يعرف شيباً وشباباً وأطفال; مجيء هؤلاء الوحوش وهجومهم على الشعب الكردي ليس للإعمار والتنمية; بل لإرتكاب المجازر وإحداث الويلات، وبالتالي عرض جيفهم يريح الأهالي ويشعرهم بالطمأنينة.
٥ – المنطقة كلها في حالة حرب شعواء، وشعبنا الكردي يقاوم على أكثر جبهات سخونة ويلاقي التهديد من الدوائر حرب الخاصة في المنطقة، عرض جثث هؤلاء العملاء يلقن تلك دوائر دروساً في حتمية فشلهم في العدوان على الشعب الكردي وبديهية إنتصار قضية ذلك الشعب!
وفي النهاية أقول، مشهد العرض أزعج بعض الرومانسيين الذين تعودوا على كتابة الأشعار على بتلات الورد; دون أن يفكروا بكيفية حماية وتنمية تلك الرومانسية وأحلام ونفسية الأطفال ومزارات آبائهم وأجدادهم!
