محمد حسان
تمكن تنظيم “الدولة الإسلامية”، من السيطرة على مزارع البانوراما والمجبل ومدرسة السواقة جنوبي مدينة دير الزور، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام والمليشيات الموالية لها. وجاءت سيطرة التنظيم بعدما شنّ مقاتلوه هجوماً على نقاط قوات النظام، مساء الثلاثاء، على طريق دمشق-ديرالزور. ومهّد التنظيم لتقدمه، بقصف مكثف على مواقع قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون والدبابات، كما كان للصواريخ المضادة للدروع دور في تدمير مدرعات قوات النظام ما أجبرها على الانسحاب.
وخسرت قوات النظام أكثر من 15 عنصراً، وقام التنظيم بسحب الجثث و”صلبها” في قرى ديرالزور وأحياء المدينة الخاضعة لسيطرته، في حين قُتل 6 من العناصر المحلية من التنظيم.
وأغتنم مقاتلو التنظيم مجموعة من الأسلحة والذخائر من بينها قواعد صواريخ مضادة للدروع، ودمروا دبابة لقوات النظام على حاجز البانوراما وعربة BMB في منطقة المجبل.
هجوم التنظيم جنوبي المدينة، كان متزامناً مع هجوم مشابه شنه مقاتلوه على أطراف تلة الرواد وفندق فرات الشام غربي مدينة دير الزور وعلى أطراف حي الطحطوح شرقي المدينة والذي تتحصن به قوات النظام، وتم قصف تلك المواقع بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون محلية الصنع.
وتشهد محافظة ديرالزور معارك مستمرة بين الطرفين، فالتنظيم كان قد تمكن السبت 14 أيار/مايو من السيطرة على ستة مواقع استراتيجية على طريق دمشق-ديرالزور، منها مستشفى الأسد وتجمع الكليات والسكن الشبابي وصوامع الحبوب ومحطة محروقات سادكوب، غير أن قوات النظام استعادت جميع تلك النقاط بعد أقل من 24 ساعة، بدعم من الطيران الروسي الذي شن أكثر من 40 غارة جوية.
الناشط بديع محمد قال لـ”المدن”، إن المعارك المستمرة بين “داعش” وقوات النظام منذ السبت، تسببت بمقتل 70 عنصراً من قوات النظام معظمهم من عناصر مليشيات “الدفاع الوطني” و”جيش العشائر”، وقتل من التنظيم أكثر من 50 عنصراً بينهم أجانب، بالإضافة إلى عشرات الجرحى من الطرفين.
وأضاف محمد أن المعارك جاءت بعد زيارة الناطق باسم “الدولة الإسلامية” والمسؤول عن الجناح السوري فيها أبو محمد العدناني، واجتماعه بقادة وأمراء دير الزور، وحثهم خلالها على إنهاء تواجد قوات النظام في ولاية الخير (ديرالزور) مهما كلف الثمن.
الطيران الروسي كثف من قصفه على مدينة ديرالزور وريفها منذ اندلاع المعارك بين الطرفين، وتركز القصف على محيط اللواء 137 غربي المدينة ومناطق تمركز التنظيم في المجبل ومدرسة السواقة وجبل الثردة جنوباً، فيما شنّ طيران النظام غارات على حي الصناعة وقرى الحسينية والجنينة ومحيط المطار العسكري.
التنظيم ردّ على قصف طيران النظام لمناطق سيطرته، بقصف أحياء الجورة والقصور وحي هرابش الخاضعة لسيطرة قوات النظام، طيلة الأيام الماضية، ما تسبب بسقوط 5 مدنيين بينهم امرأة.
أما في مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية، فقد قتل ثلاثة أطفال وامرأة نتيجة غارة جوية من طيران “التحالف الدولي”، استهدفت منزلهم وسط المدينة. وأكد الناشط أحمد رمضان لـ”المدن” أن طيران “التحالف” استهدف فجر الإثنين منزل قتيبة الراوي، ما تسبب بمقتل ثلاثة من أطفاله وأخته وإصابة بقية أفراد العائلة بجروح. وأضاف رمضان أن طيران “التحالف” استهدف كذلك المنطقة المحيطة بمركز البريد في البوكمال، ومحيط حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي بغارات متعددة.
معارك الكر والفر تأتي في ظل خلافات مستمرة داخل معسكر قوات النظام، بين قائد العمليات العسكرية في مطار ديرالزور العسكري العميد عصام زهرالدين، وقائد مليشيا “الدفاع الوطني” فراس العراقية. وقام زهرالدين باعتقال العراقية، الجمعة، وأودعه السجن، إلى أن تدخل قائد قوات النظام في دير الزور اللواء محمد خضور، وأطلق سراح العراقية بعد ثلاثة أيام على اعتقاله، كبادرة حسن نية لانهاء تلك الخلافات.
هجوم التنظيم جنوبي المدينة، كان متزامناً مع هجوم مشابه شنه مقاتلوه على أطراف تلة الرواد وفندق فرات الشام غربي مدينة دير الزور وعلى أطراف حي الطحطوح شرقي المدينة والذي تتحصن به قوات النظام، وتم قصف تلك المواقع بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون محلية الصنع.
وتشهد محافظة ديرالزور معارك مستمرة بين الطرفين، فالتنظيم كان قد تمكن السبت 14 أيار/مايو من السيطرة على ستة مواقع استراتيجية على طريق دمشق-ديرالزور، منها مستشفى الأسد وتجمع الكليات والسكن الشبابي وصوامع الحبوب ومحطة محروقات سادكوب، غير أن قوات النظام استعادت جميع تلك النقاط بعد أقل من 24 ساعة، بدعم من الطيران الروسي الذي شن أكثر من 40 غارة جوية.
الناشط بديع محمد قال لـ”المدن”، إن المعارك المستمرة بين “داعش” وقوات النظام منذ السبت، تسببت بمقتل 70 عنصراً من قوات النظام معظمهم من عناصر مليشيات “الدفاع الوطني” و”جيش العشائر”، وقتل من التنظيم أكثر من 50 عنصراً بينهم أجانب، بالإضافة إلى عشرات الجرحى من الطرفين.
وأضاف محمد أن المعارك جاءت بعد زيارة الناطق باسم “الدولة الإسلامية” والمسؤول عن الجناح السوري فيها أبو محمد العدناني، واجتماعه بقادة وأمراء دير الزور، وحثهم خلالها على إنهاء تواجد قوات النظام في ولاية الخير (ديرالزور) مهما كلف الثمن.
الطيران الروسي كثف من قصفه على مدينة ديرالزور وريفها منذ اندلاع المعارك بين الطرفين، وتركز القصف على محيط اللواء 137 غربي المدينة ومناطق تمركز التنظيم في المجبل ومدرسة السواقة وجبل الثردة جنوباً، فيما شنّ طيران النظام غارات على حي الصناعة وقرى الحسينية والجنينة ومحيط المطار العسكري.
التنظيم ردّ على قصف طيران النظام لمناطق سيطرته، بقصف أحياء الجورة والقصور وحي هرابش الخاضعة لسيطرة قوات النظام، طيلة الأيام الماضية، ما تسبب بسقوط 5 مدنيين بينهم امرأة.
أما في مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية، فقد قتل ثلاثة أطفال وامرأة نتيجة غارة جوية من طيران “التحالف الدولي”، استهدفت منزلهم وسط المدينة. وأكد الناشط أحمد رمضان لـ”المدن” أن طيران “التحالف” استهدف فجر الإثنين منزل قتيبة الراوي، ما تسبب بمقتل ثلاثة من أطفاله وأخته وإصابة بقية أفراد العائلة بجروح. وأضاف رمضان أن طيران “التحالف” استهدف كذلك المنطقة المحيطة بمركز البريد في البوكمال، ومحيط حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي بغارات متعددة.
معارك الكر والفر تأتي في ظل خلافات مستمرة داخل معسكر قوات النظام، بين قائد العمليات العسكرية في مطار ديرالزور العسكري العميد عصام زهرالدين، وقائد مليشيا “الدفاع الوطني” فراس العراقية. وقام زهرالدين باعتقال العراقية، الجمعة، وأودعه السجن، إلى أن تدخل قائد قوات النظام في دير الزور اللواء محمد خضور، وأطلق سراح العراقية بعد ثلاثة أيام على اعتقاله، كبادرة حسن نية لانهاء تلك الخلافات.
وأثار عصام زهرالدين لغطاً كبير في وسائل التواصل الاجتماعي بعد المعارك الأخيرة، بسبب نشر صور يظهر فيها مع مجموعة من عناصره في حفل تقطيع وتمثيل بجثث عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، في اثبات جديد على أن قوات النظام هي “المدرسة” التي تفرخ الإرهاب في المنطقة.
وزهرالدين كان قائداً لـ”اللواء 105″ التابع لـ”الحرس جمهوري”، قبل أن يعين قائداً لعمليات النظام في حلب بدلاً من العميد محمد خضور، ثم عيّن قائداً لفرع “المخابرات العسكرية” في المنطقة الشرقية خلفاً للواء جامع جامع. ولزهرالدين سجل حافل في ارتكاب المجازر، وأشهرها مجزرة الجورة والقصور في أيلول/سبتمبر 2012، وراح ضحيتها مئات المدنيين، وشهدت ديرالزور حينها أول عمليات لقطع الرؤوس وإلقاء البشر أحياءً في فرن ناري مشتعل، في حي الجورة، بحسب روايات عديدة.
وزهرالدين كان قائداً لـ”اللواء 105″ التابع لـ”الحرس جمهوري”، قبل أن يعين قائداً لعمليات النظام في حلب بدلاً من العميد محمد خضور، ثم عيّن قائداً لفرع “المخابرات العسكرية” في المنطقة الشرقية خلفاً للواء جامع جامع. ولزهرالدين سجل حافل في ارتكاب المجازر، وأشهرها مجزرة الجورة والقصور في أيلول/سبتمبر 2012، وراح ضحيتها مئات المدنيين، وشهدت ديرالزور حينها أول عمليات لقطع الرؤوس وإلقاء البشر أحياءً في فرن ناري مشتعل، في حي الجورة، بحسب روايات عديدة.
المدن