الخميس. أبريل 16th, 2026

الرقة بوست ـ خاص
استيقظ الساحل السوري على وقع سبعة انفجارات هزت أركانه، ثم عقب ذلك أعلن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” مسؤوليته عنها ، وقد أوقعت الإنفجارات قرابة 100 قتيل وعدداً كبيراً من الجرحى ، حيث انفجرت سيارة مفخخة أمام الكراج الجديد في مدينة طرطوس، بينما قام عنصر آخر بتفجير نفسه بحزام ناسف ضمن الكراج موقعاً عدداً كبيراً من القتلى والجرحى ، ومن جهتها قالت وكالة سانا التابعة للنظام بأن “انتحارياً فجَّر نفسه في الضاحية السكنية مقابل الكراجات الجديدة في المدينة “.
مدينة جبلة في ريف اللاذقية كان لها أيضاً نصيب من تفجيرات اليوم فلقد انفجرت سيارة مفخخة وفجّر عنصران نفسيهما في حاجز مدخل جبلة والكراج الجديد ومدخل المشفى الوطني .
كما سارعت الصفحات الموالية للنظام باتهام أحد أكبر فصائل المعارضة السورية المسلحة وهو حركة أحرار الشام الإسلامية بتنفيذ هذه العمليات وسقوط هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى، الأمر الذي نفته الحركة .
كما استغل النظام السوري هذه التفجيرات للقيام بحملة اعتقالات واسعة، حيث داهمت المخابرات العسكرية مركزاً لإيواء النازحين في الصالة الرياضية ، و أقدم شاب من مدينة طرطوس على قتل ٧ أشخاص من النازحين في حي الرادار بعد تلقيه نبأ وفاة شقيقه في تفجير الكراجات ، وحتى المارة في الطريق من المهاجرين لم يسلموا من الشتائم والضرب أحياناً.
جاءت هذه التفجيرات وسط الإجراءات الأمنية المشددة والحواجز المنتشرة على مداخل الساحل السوري، واستطاع هؤلاء الإنتحاريان – بطريقة ما – اختراق جميع تلك الإجراءات والوصول الى وسط طرطوس وجبلة أحد أهم المدن السورية بالنسبة للنظام السوري في الساحل

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *