الأثنين. مايو 18th, 2026

قتل ما لايقل عن 100 شخص و العديد من الجرحى في تفجيرات هزت مدنتي طرطوس وجبلة الساحليتين، في حين توجهت الإتهامات من قبل نظام الاسد إلى حركة أحرار الشام الاسلامية بأنها وراء التفجيرات.

أحرار الشام تنفي إتهامات النظام
وقد نفت حركة أحرار الشام الإسلامية علاقتها بالتفجيرات التي أصابت الساحل السوري، وفي تصريح للحركة على لسان “أحمد قره علي” المتحدث الرسمي للحركة “ننفي أي علاقة أو صلة لنا بتفجيرات طرطوس وجبلة، فالحركة لا تقوم بمثل عمليات كهذه ولا تستهدف المدنيين ولم تقم بمثل عمليات كهذه على مدار خمس سنوات ماضية إطلاقًا”
ومن جانبه صرح مسؤول العلاقات السياسية الخارجية “لبيب النحاس”: أن غالبية الضحايا الذي سقطوا في تفجيرات اليوم في طرطوس وجبلة هم مدنيون هربوا من بيوتهم في حلب وحماة بسبب قصف نظام الأسد.

^C0557E708CEDEE8EFB48BF6F98A58E8EDEC03CB96242FFCAD3^pimgpsh_fullsize_distr
بيان تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”

التنظيم يتبنى التفجيرات
في حين جاءت الصدمة لنظام الاسد بتبني داعش للتفجيرات التي ضربت مدينة جبلة وطرطوس الساحليتين، وفي بيان لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” عبر وكالة أعماق “أن هجمات لمسلحين من التنظيم “تضرب تجمعات للعلوية في مدينتي طرطوس وجبلة على الساحل السوري”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 101 شخص قتلوا في التفجيرات “غير المسبوقة” التي استهدفت مدينتي طرطوس وجبلة، اللتين تعدان أكبر معاقل الموالين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس.

الخارجية الفرنسية تدين تفجيرات طرطوس اليوم

syria-bombing_4
من التفجيرات التي ضربت جبلة وطرطوس

ويعتبر تفجير السيارات المفخخة الذي قام به تنظيم داعش في طرطوس اليوم، وأسفر عن مقتل أكثر من مائة شخص، عملا شائنا.
كما تدين فرنسا عمليات القصف التي يرتكبها النظام ضد المدنيين والبنى التحتية الطبية. ولا يمكن قبول استمرار النظام في العدوان على حلب بمساندة حلفائه، وعرقلته المنهجية لوصول المساعدات الإنسانية، منتهكا الالتزامات التي قطعت في فيينا، في 17 أيار/مايو.

قلق روسي إثر الهجمات
قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في مؤتمر صحفي بموسكو: “طبعا لا يمكن لتصاعد التوتر والأعمال الإرهابية أن يزيد من القلق. إنه دليل على هشاشة الوضع في سوريا، ويؤكد على ضرورة مواصلة السعي لاستئناف المفاوضات”.

إتهامات متبادلة
وقالت مصادر تتبع لنظام الاسد إن قذائف استهدفت أحياء سكنية في مدينة جبلة، على بعد 6 كيلو مترات عن قاعدة حميميم الروسية.

وذكر المرصد أن اثنين من الانفجارات التي هزَّت مدينة جبلة ناجمة عن تفجير عربة مفخخة بالقرب من موقف للسيارات في المدينة.

أما التفجيرات التي هزَّت مدينة طرطوس فناجمة، وفق المرصد، “عن تفجير عربة مفخخة في موقف المدينة، وتفجير رجلين لنفسيهما بأحزمة ناسفة بعد تجمع أشخاص في مكان الانفجار”.

المصدر: الرقة بوست + وكالات

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *