الأثنين. أغسطس 10th, 2026

أفادت مصادر عسكرية في معسكر المزرعة التابع للجيش العراقي قرب الفلوجة عن وصول عشرات المقاتلين من الحرس الثوري الإيراني إلى المعسكر، بينهم قادة بارزون؛ للمشاركة في عملية استعادة الفلوجة من سيطرة تنظيم “الدولة”.

وقالت المصادر في حديث لمراسل “الخليج أونلاين”: إن “أكثر من 70عنصراً من الحرس الثوري الإيراني، بينهم عدد من الضباط، وصلوا إلى معسكر المزرعة قرب الفلوجة كدفعة أولى؛ للمشاركة بمعركة الفلوجة التي انطلقت في منتصف ليلة الأحد”.

وأضافت المصادر – التي طلبت عدم الكشف عن هويتها – أن “مقاتلي الحرس الثوري دخلوا إلى المعسكر وهم يستقلون عجلات عسكرية تابعة للجيش العراقي”، مشيرة إلى أن “هذه القوات تسعى إلى دخول مدينة الفلوجة، وبالتنسيق مع قادة في الجيش العراقي موالين لها؛ وذلك للقيام بأعمال انتقامية”.

ونوهت المصادر إلى أن “معلومات مؤكدة تشير إلى أن أعداداً أخرى من مقاتلي الحرس الإيراني دخلت العراق، وسوف تصل إلى الفلوجة في الساعات القادمة، لكن بشكل دفعات، وسيتم نشرها على كافة محاور القتال؛ لتقديم الدعم والإسناد لمقاتلي الحشد الشعبي”.

هذه التحركات جاءت لتأكيد إصرار مليشيات الحشد الشعبي على المشاركة بمعركة تحرير الفلوجة، رغم رفض عشائر الأنبار وحكومتها إشراك مليشيات الحشد بتحرير الفلوجة من سيطرة تنظيم الدولة، وطلبهم أن يقتصر دورهم على تطويقها فقط، وقطع خطوط الإمداد عن عناصر التنظيم داخل المدينة.

وعلى صعيد آخر، وبحسب المصادر نفسها، “قتل 13 عنصراً من مليشيا الخراساني في مدينة الكرمة شمال شرق مدينة الفلوجة؛ إثر هجمات صاروخية شنها عناصر تنظيم داعش، أعقبها اشتباكات عنيفة استمرت لعدة ساعات، فيما تم استهداف معسكر المزرعة هو الآخر بعشرات الصورايخ، أسفرت عن سقوط 9 من عناصر المليشيات والجيش العراقي ما بين قتيل وجريح”.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، قد أعلن، مساء الأحد، انطلاق عملية “كسر الإرهاب” لتحرير مدينة الفلوجة من سيطرة تنظيم الدولة، بمشاركة أبناء العشائر من محافظة الأنبار، وقوات الشرطة الاتحادية، وجهاز مكافحة الإرهاب، وبإدارة قيادة العمليات المشتركة.
الخليج أون لاين

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *