الخميس. فبراير 12th, 2026

الرقة بوست – خاص 

بعد ثلاثة أيام من إطلاق “قوات سورية الديمقراطية”(قسد) للعملية العسكرية المزمعة لتحرير الرقة؛ من أجل طرد التنظيم، من شمال الرقة، لم تسفر عن التقدم إلا في قريتين، وخسارة لعشرات المقاتلين ،سقطوا نتيجة استخدام التنظيم للسيارات المفخخة، فأصبحت فاتورة هذا التقدم بحساب الربح والخسارة كبيرة وباهضة ،بالرغم من وجود السلاح الثقيل، والدعم الجوي لطائرات التحالف .
التسريبات التي حصلت عليها الرقة بوست من أحد المقاتلين في المعارك الأخيرة ، رفض الكشف عن اسمه، أن المعارك توقفت حالياً، لأن الأعداد المشاركة غير كافية، بالإضافة إلى كثرة السيارات المفخخة، تلك الأعداد التي وصل قسم منها إلى مسرح العمليات القتالية، وتم استهداف قسم آخر في ريف عين عيسى والشركراك، ولدى سؤاله عن هوية القتلى، وأعدادهم، أكد أن قادة الـ(pyd) وضعوا العرب التي انتسبت لقوات سورية الديمقرطية في مقدمة الهجوم، وأنّ أكثر من 100 قتيل غالبيتهم من العرب سقطوا، نتيجة المفخخات ،وعزا ذلك إلى اختراق داعش والنظام لصفوف بعض الكتائب في الديمقراطي على حد تعبيره.
مع كل هذا التهويل المصاحب لبدء تلك العمليات العسكرية، بأن قوات سورية الديمقراطية، متجهة إلى الرقة، ومع إلقاء طائرات التحالف لمنشورات، في ريف الرقة الشمالي، تدعو السكان للمغادرة،وزيارة ماكفورك، وجوزيف فوتيل أاللذان يعدان أرفع المسؤلين العسكريين الأمريكان، فلماذا توقفت معركة شمال الرقة ؟!.
لا تقع الرقة ضمن خريطة “الإدارة الذاتية”، والتي أطلق عليها اسم “روج آفا”، ومعركة كبيرة تنتظر الـ(pyd)، فلماذا أصبحت الرقة أولوية لها، على تجاوز غربي الفرات ؟!.
تدرك الـ(pyd) أن اختيارها كشريك محلي للولايات المتحدة، على حساب الجيش الحر، ومدّها بالسلاح والذخيرة، والمدربين العسكريين والاستشاريين، أنها لاتستطيع أن تسير بمخططها، بعيداً عن رغبة الأمريكان، والذين كان بإمكانهم أنّ يتعاونوا مع تركيا، المتربصة لهكذا اتفاق، لإفشال كل ما أنجزه حزب الاتحاد الكردستاني، وذراعه العسكرية البيدا .

المواجهة محتّمة برغم كل خسائرها، لن يوقفها توقف تقدم “قوات سورية الديمقراطية” المؤقت للوصول إلى تخوم مدينة الرقة، فتوقف غطاء طائرات التحالف، والدعم الأمريكي، سيجعل تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش من الأمام، والأتراك من الخلف فأين المفر ؟

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *