و إن مقاتلي داعش انتزعوا أراض من الجيش الحر – قرب الحدود مع تركيا، ليصبحوا أكثر قربا من مدينة أعزاز

حيث قام عناصر داعش بشن هجوم “مفاجئا” بعد منتصف ليل الخميس الجمعة في ريف حلب الشمالي، وسيطروا على “خمس قرى كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة”، في تقدم هو الأبرز لداعش في المنطقة.

وذكرت منظمة “أطباء بلا حدود” أنها أجلت المرضى والعاملين من مستشفى في المنطقة، مع اقتراب القتال من المكان، وأن نحو مئة الف مدني باتوا محاصرين بين خطوط الجبهة والحدود التركية ومناطق الاشتباك.

أما منظمة “هيومن رايتس ووتش”، فقد أشارت، من جهتها، إلى أن عدد العالقين قرب الحدود التركية قد يصل إلى 165 ألف سوري، بسبب المواجهات التي أدت أيضا إلى عزل مارع عن مناطق أخرى تحت سيطرة المعارضة.

وقام التنظيم بقطع أيضا خطوط إمداد المعارضة، التي كانت تمتد من أعزاز إلى مارع، التي لها رمزية خاصة بالنسبة للفصائل المقاتلة، اذ خولتها عام 2012 السيطرة على الأحياء الشرقية في مدينة حلب.