الأحد. مارس 15th, 2026
Vehicles of the International Committee of the Red Cross (ICRC), the Syrian Arab Red Crescent and the United Nations wait on a street after an aid convoy entered the rebel-held Syrian town of Daraya, southwest of the capital Damascus, on June 1, 2016. A humanitarian aid convoy entered Daraya, the Red Cross said, in the first such delivery since a regime siege began in 2012. But the opposition said only medical supplies were in the delivery and British charity Save the Children said it was "shocking and completely unacceptable" that it excluded desperately needed food. / AFP PHOTO / Fadi Dirani

 قال مسؤولون بالأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن المنظمة الدولية ما زالت بانتظار موافقة الحكومة السورية على دخول قافلة مساعدات إلى بلدة داريا المحاصرة، وإنها طلبت الموافقة على إرسال المساعدات جواً إلى أربعة مواقع إذا كانت الطرق البرية غير متاحة.

وقالت الأمم المتحدة إن أطفالاً يعانون سوء التغذية في داريا سيموتون دون مساعدة خارجية، وهو ما نفته مستشارة للرئيس السوري بشار الأسد الأسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي، في مؤتمر صحفي في جنيف، “منع المساعدات قضية سياسية.” وأضاف “تبعد داريا 12 كيلومتراً عن دمشق، وبالتالي فإن التنفيذ ممكن، لكننا بحاجة إلى موافقة سياسية من الحكومة”.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، للصحفيين في نيويورك إن داريا واحدة من أربع مناطق قدّمت الأمم المتحدة لوزارة الخارجية السورية بشأنها يوم الأحد خطة بديلة لنقل الغذاء إليها عبر جسر جوي، إذا لم تتم الموافقة على الوصول إليها براً. وأضاف أن المنظمة الدولية بانتظار موافقة الحكومة.

وقال دوجاريك “الطلب المكتوب تضمّن خطة لجسور جوية- وليس عمليات إسقاط جوي- كملاذ أخير إلى داريا ودوما والمعضمية في ريف محافظة دمشق والوعر في محافظة حمص”.

ولم تسمح دمشق حتى الآن سوى بتسليم مساعدات طبية وإمدادات مدرسية وحليب الأطفال إلى دوما وداريا والمعضمية خلال يونيو حزيران دون السماح بدخول مساعدات غذائية.

ولم تكن الوعر ضمن المناطق التي وافقت الحكومة على إدخال مساعدات إليها في يونيو حزيران. وأشارت الحكومة السورية، في بيان، إلى أن الهلال الأحمر العربي السوري سلّم سبع شاحنات من الإمدادات الطبية والأغذية وحليب الأطفال للمنطقة في الأول من يونيو حزيران.

وسمحت الحكومة السورية بوصول أول قافلة مساعدات من الأمم المتحدة إلى داريا منذ أواخر عام 2012، وذلك تحت ضغوط من حليفتها روسيا ودول أخرى من المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تشرف على عملية السلام.

وجلبت القافلة حليب أطفال وإمدادات طبية لإعانة ما يقدر بنحو أربعة آلاف مدني، وهو ما ساعد الحكومة السورية على عدم تجاوز مهلة لها لتمكين القوافل من إيصال المساعدات في موعد غايته يوم الخميس الماضي، وإلا تمَّ إنزال مساعدات جواً.

لكن القافلة لم تحمل طعاماً إلى داريا. وكان مسؤولو الأمم المتحدة يأملون أن يصل الطعام في قافلة مساعدات ثانية يوم الجمعة لكن ذلك أرجئ لعدم موافقة الحكومة.

وقال ينس لايركي المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الحكومة أعطت في وقت لاحق موافقة جزئية على قافلة المساعدات الغذائية.

وأضاف “هذا ليس كافياً… سنرجع إلى الحكومة”.

وتقول المعارضة السورية إن الحكومة وافقت على القافلة الأولى كخديعة لتخفيف الضغوط الدولية.

وقالت بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري، الأسبوع الماضي إنه ما من أحد جائع في داريا، التي قالت إنها تنتج من الفول والبازلاء والمواد الغذائية والتوت البري ما يكفي سوريا كلّها.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *