بدأ أهالي مدينة دير الزور بتسليم أجهزة استقبال البث الفضائي (الدش)، لمقرات تنظيم “داعش”، بعد أن حرّمها التنظيم وأعطى مهلة للأهالي كي يسلموها.
وبعد إيقافه للتعليم وإغلاق جميع مدارس دير الزور ليسود الجهل بين أطفال المدينة، ويستقطبهم التنظيم بعد ذلك في صفوفه، أصدر التنظيم مؤخراً قراراً يجبر أهالي مدينة دير الزور على تسليم أجهزة استقبال البث الفضائي (الدش)، كونها تحض على الفسق والفجور، بحسب بيانات التنظيم.
أحد الأهالي بحي العمال، قال لـ “كلنا شركاء”: “إن تنظيم داعش لا يرغب أن نكون على اطلاع تام بما يجري من تحالفات وقتال له وخسارته للعديد من مناطقه في الآونة الأخيرة، ولو كان السبب الحقيقي هو الفسق والفجور لكان منعها في القائم العراقية، أو على أقل تقدير كان قد منعها مع بداية دخوله للمدينة منذ حوالي العامين”.
وقال بدوره عبد السلام الهادي في حديث لـ “كلنا شركاء” إنه ومع بداية شهر رمضان بدأ المدنيون داخل أحياء مدينة دير الزور بالتوافد إلى مقرات تنظيم “داعش” وتسليم أجهزة الدش، وبعضهم من شدة الخوف سلّم بالإضافة إلى أجهزة الرسيفر الإبرة والصحن، مؤكداً أن أغلب الأهالي سلموا أجهزتهم، حيث يعطي التنظيم ورقة لمن سلم جهازه، تفيد بتطهير منزله.
ومن جهة أخرى، أصدر التنظيم في مناطق سيطرته شهادات قيادة تحمل اسم صاحب المركبة ونوع الآلية وصورته الشخصية.
نصر القاسم: كلنا شركاء
