الرقة بوست – خاص
شنَّ تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش فجر الأحد هجوماً مباغتاً، على أحد مقرات لواء ثوار الرقة، حيث بدأ الهجوم على كافة المحورالتي يتوزع فيها اللواء، أعنفها جبهة قريتي سويدان والمغارة، في الريف الشمالي لمحافظة الرقة، وأوقع الهجوم عدة قتلى بين صفوف الطرفين .
الهجوم الذي أتى بعد عدة ساعات؛ من قطع بث أجهزة الإنترنت الفضائي (تويه) على عموم الريف الشمالي للمحافظة، الأمر الذي شلّ جزء من الاتصالات بين مختلف مقرات لواء ثوار الرقة، وماتزال المناوشات جارية، حتى مساء اليوم الأحد، بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. استغل التنظيم، سحب ميليشيات البيدا، العمود الفقري لما بات يعرف بقوات سورية الديمقراطية، لعدة قوى عسكرية للجيش الحر، من جبهة الرقة، إلى جبهة منبج، الذي شكل فراغاً، استغله التنظيم، ليشن هجومه المفاجئ، هذا التكتيك المعروف لدى التنظيم “المفاجأة والصدمة” عقب كل عملية حصار يتعرض لها التنظيم.
اللافت في هذا الهجوم المستمر لأكثر من يوم كامل، هو غياب الطائرات، والمروحيات الأمريكية، لإسناد لواء ثوار الرقة،على غرار الدعم؛ الذي تقدمه لمليشيات البيدا، حيث لاتبعد القاعدة الجوية الأمريكة، في قرية خراب عشك، سوى بضعة كيلومترات .