الثلاثاء. مارس 17th, 2026
People inspect the damage at a site hit by airstrikes, in the rebel-held area of Aleppo's Bustan al-Qasr, Syria April 28, 2016. REUTERS/Abdalrhman Ismail/File Photo

قتل 21 مدنياً على الأقل الأحد في غارات جوية استهدفت سوقاً شعبية في مدينة إدلب بشمال غرب سوريا، والخاضعة لسيطرة “جبهة النصرة” وحلفائها، فيما فرّ أكثر من 600 مدني من مدينة منبج الشمالية نحو مناطق سيطرة “قوات سوريا الديموقراطية” جنوباً.

على الصعيد الإنساني، لم يكن ممكناً توزيع المساعدات الغذائية التي وصلت هذا الأسبوع للمرة الأولى إلى مدينة داريا، الخاضعة لسيطرة المعارضة والمحاصرة منذ العام 2012، وذلك بسبب القصف المتواصل الذي يشنه النظام، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ورغم خمس سنوات من الحرب وسقوط 280 ألف قتيل وتشريد الملايين، لا تزال سوريا “بعيدة عن أي أفق” لنهاية النزاع، وفق ما قال بيتر مورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأحد.

وفي إدلب (شمال غرب) أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “21 مدنياً على الأقل، بينهم خمسة أطفال، قضوا جراء مجزرة نفذتها طائرات حربية على سوق شعبية في المدينة”، من دون أن يحدد ما إذا كانت هذه الغارات روسية أو للنظام السوري.

وخرجت المنطقة منذ آذار/مارس 2015 عن سيطرة دمشق، وباتت هدفاً لغارات يشنها النظام أو حليفته روسيا.

 مقتل امرأة وأطفالها الأربعة

وأظهر شريط مصور بثّه المرصد سيارات محترقة وأكواماً من الركام وعناصر إطفاء يحاولون إخماد حرائق.

وفي محافظة إدلب أيضاً، قتل ستة أشخاص الأحد بينهم امرأة وأطفالها الأربعة في غارات جوية على مدينة معرة النعمان.

وتسيطر فصائل “جيش الفتح”، التي تضم “جبهة النصرة” وفصائل إسلامية ابرزها “حركة أحرار الشام” منذ الصيف الماضي على محافظة إدلب بشكل شبه كامل.

وبات وجود قوات النظام يقتصر على قوات الدفاع الوطني ومسلحين موالين في بلدتي الفوعة وكفريا ذات الغالبية الشيعية. وتتعرّض مدينة إدلب لغارات تشنّها طائرات روسية أو للنظام.

وفي نيسان/أبريل، قتل 44 مدنياً في غارات على سوقين في المحافظة، إحداهما سوق في معرة النعمان، بحسب المرصد.

وفي 31 أيار/مايو قضى 23 مدنياً على الأقل في غارات عنيفة على ادلب.

وأتاحت الحملة الجوي الروسية التي بدأت في أيلول/سبتمبر 2015، للنظام السوري استعادة زمام المبادرة على الأرض ضد الفصائل المعارضة والجهاديين.

القدس العربي

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *