الرقة بوست – خاص
لم تترك ميليشيا الـ(pyd) وسيلة أو محاولة لإبراز فكرة أنها تمتلك من قدرات ومقاتلين مايكفي لسد كل نقص في إمكاناتها التي أعلنت عن نفسها وقدمتها، في ظهوراتها الإعلامية وخاصة للإعلام وللداعمين الخارجيين، وهي في سبيل هذا الهدف استخدمت كل الوسائل المتاحة لزيادة أعداد ماسُمي بقوات سوريا الديمقراطية وتكثيره بكل الطرائق والسبل.من تضييق الخناق على بعض الفصائل، وإرغامهم على الإنخراط فيها وصولاً إلى التجنيد الإجباري للأهالي، والذي زاد من نشاطها في الفترة الأخيرة في سبيل الحصول على نتيجة أو طائل من ورائه.. حتى بات مقاتلوها يداهمون المنازل العربية والكردية ويسوقون حتى القُصَّر من البنات والشباب الى المعسكرات في منطقة عين عروس، وتدريبهم رغماً عنهم وتغيبهم عن ذويهم.. وهذا مادفع الكثير من الشباب العرب والكرد للفرار إلى الأراضي التركية خوفاً من الإنتظام في هذا التجنيد القسري، وتحت إمرة ميليشيات قادتُها إيرانيون وأتراك كرد لايميزون في المعاملة، سواء مع الشباب الكرد أو العرب .
وكانت تركيا قد سهلت عبورالهاربين من البيدا بفتحها إحدى طرق التهريب من جهة عين العرب، وإدخال أعداد كبيرة من الهاربين في الآونة الأخيرة . ورغم كل هذه المحاولات ماتزال هذه الميليشيات تعاني من نقص كبير في أعداد المقاتلين المطلوب، وبعد كل هذا النشاط في التجنيد الإجباري وإرغام المدنيين على أن يلتزموا بنوبات حراسة على حواجزهم بسبب كثرة الإنشقاقات وهروب أعداد كبيرة من المجندين قسراً من المعسكرات والحواجز وأماكن القتال . حتى أن هذه الميليشيات لا تملك في واقع الأمر العدد الكافي لسد النقص في الحواجز والجبهات .