الأثنين. مايو 18th, 2026

معبد الحسون 
وجلستُ أبكي طولَ دهري عندَ قبرِكَ ياوطنْ
حتى إذا جَفَّتْ دموعي ثم فارقني الزمنْ..
جاءَ حارسُ مِقبرهْ
قد جاء مُعتذراً وأنبأني بأنَّ هذا .. ليس قبرُكَ ياوطنْ..
وأنني أرثي وأبكي قربَ شاهدةٍ خطأْ..!
لمْلَمتُ من “سورة ياسين” التي انسفحتْ.. ودمعي.. والحَزَنْ..
وخرجتُ أبحث عنك مابين القصائدِ والجرائدْ..
في نشرةِ الأخبار.. شاهدةِ القطارْ..
وكلَّ رائحةٍ يُسَرِّبُهَا نَبَأْ..
يا أرضنا..
عاتبتُ عُمري: أيها العمرُ القصيرُ.. إِلامَ تمضي في الوراءِ إلى الوراءْ..؟
وإِلامَ تسري كالدخانِ مع الهواءْ..!؟
يا أرضنا..
يازوجةَ النفطِ.. وياعشيقة الطغاة والدماءْ..

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *