أعلن النظام السوري تهدئة تشمل جميع الأراضي السورية، بمناسبة عيد الفطر، لمدة 72 ساعة، ابتداءً من الساعة الواحدة من فجر الأربعاء وحتى منتصف ليل الجمعة، وفق ما نقلت الوكالة السورية الرسمية للأنباء “سانا”.
ميدانياً، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه وتزامناً مع صلاة العيد، قصفت قوات النظام مناطق في حي المشهد في مدينة حلب، ما أدى إلى مقتل شخص على الأقل. كما سقطت قذائف أطلقتها فصائل معارضة على حي المشارقة الخاضع لسيطرة النظام، مما أدّى إلى وقوع جرحى.
من جهة ثانية، اقترحت السعودية مشاركة قواتها في حملة “مكافحة الإرهاب” في سوريا، بحسب ما أعلنت الخارجية الأميركية.
وقالت واشنطن في بيان إن وزير الخارجية الأميركية جون كيري، عقد الثلاثاء في واشنطن، اجتماعاً “لم يكن مقرراً”، مع نظيره السعودي عادل الجبير، وذلك في أعقاب سلسلة الهجمات الانتحارية التي شهدتها السعودية الاثنين الماضي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، إن الطرفين أكدا على ضرورة إلحاق الهزيمة بتنظيم “داعش”، مضيفاً أن الرياض “اقترحت استعمال قواتها في إطار الحملة الخاصة بمحاربة الإرهاب”. وأكد كيربي أن النقاش تطرق أيضاً إلى الملف السوري والحاجة إلى تحقيق انتقال سياسي في سوريا، والوضع في ليبيا، والمساعي الرامية للوصول إلى حل سياسي في اليمن، وكذلك تطورات الملف الفلسيطيني-الإسرائيلي.
الوضع في سوريا شكّل أيضاً محور اتصالات أجراها كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، حيث أعلنت الخارجية الروسية في بيان أنه “جرى بحث القضايا المتعلقة بالتعاون بين روسيا والولايات المتحدة بصفتيهما رئيستين مشاركتين للمجموعة الدولية لدعم سوريا، بما في ذلك الاتصالات المرتقبة على مستوى الخبراء والمستوى السياسي”.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، قد صرح بأن موسكو تعتبر المجموعة الدولية لدعم سوريا “إطاراً مناسباً” للمباحثات، رغم وجود لاعبين إقليميين آخرين مثل تركيا والسعودية.