الأربعاء. يناير 14th, 2026

الرقة بوست – خاص

على الرغم من انسحابات تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش في العراق، وبعد معركة الفلوجة، إلا أنه يقاتل ويستميت في معاركه في سورية!، بدءً من معركته في البوكمال مع جيش سورية الجديد، الذي وحسب صحيفة النيويورك تايمز، تركته طائرات التحالف في المعركة، “لتلاحق أهدافاً أكثر أهمية”، في إشارة إلى أرتال التنظيم التي انسحبت من الفلوجة، مروراً بمعاركه في مدينة منبج بريف حلب الشمالي، التي استطاع الصمود فيها لأكثر من شهر ونصف، حتى استطاعت، “قوات سورية الديمقراطية” أخيراً الوصول إلى أطرافها.

أما في محافظة الرقة وبعد أسبوعين من طرد التنظيم، لمليشيات النظام، خارج الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، مانفكَ من شن هجمات شرسة، على لواء ثوار الرقة، طوال شهر رمضان، اخذ فيها عدة نقاط عسكرية، سرعان ماسترجعها اللواء.
من الراسخ أنّ قوات التحالف وبوساطة القوات الحليفة لها، مصرة على إنهاء تواجد تنظيم الدولة من الريف الشمالي لحلب، وفصله عن الحدود السورية التركية، بانتظار مآلات الانتهاء من معارك ريف حلب الشمالي، وتبيان كيف ستصبح ماهية الأمور في فتح جبهة الرقة، والأرجح أن تكون هي الجبهة الشمالية،وليست الجبهة الغربية (الجرنية – الطبقة) بعدما خرجت مليشيات النظام من المعادلة.

فماهو الدور الذي سيقوم به لواء ثوار الرقة ؟!. وهل سيكون باستطاعته التقدم نحو مدينته؟!. أم ستبقى مليشيات البيدا بشكلها “قوات سورية الديمقراطية” هي رأس الحربة الأميركية في سورية .

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *