الأثنين. أغسطس 10th, 2026

لايكاد الناس الذين يعيشون في مدينة الرقة، يدفنون شهدائهم، الذين يسقطون بقصف الطائرات الروسية وطائرات النظام، حتى تقتل طائرات التحالف ، المزيد من سكان هذه المدينة، التي اتسمت ب”الإرهاب” كونها التي صورت  كعاصمة للجهاديين، ولتنظيم” الدولة الإسلامية ” داعش التي تسيطر على عشرات المدن السورية، والعراقية، لكن شيطنة المدينة التي كانت مغمورة، ومنسية على هامش الخريطة السورية، هو مايحول بينها وبين أن يعترف العالم بإنسانية وآدميّة سكانها الذين يقتلون .

فقد استهدفت طائرات التحالف ليل أمس الأثنين مدينة الرقة بأكثر من 7 غارات جوية، توزعت بالقرب من المشفى الوطني، ومبنى شرطة المرور السابق وجانب دوار النعيم.
، فيما استهدفت غارة أخرى نهاية شارع الوادي مع سوق “الخضرة”، الأمر الذي أسقط أربعة أطفال شهداء وهم: سالم، فاطمة، ريماس، ميس أبناء احمد سالم الأمين .

فيما انفجر مستودع الذخيرة في “حارة البدو”، أدى لمقتل ستة عناصر تابعين لتنظيم “الدولة” واستشهاد عدد من المدنيين على آثر هذا الانفجار .
وكعادة التنظيم عقب كل الغارات يقوم بقطع الكهرباء، عن المدينة بشكل كامل، لتعيش في ظلام دامس، ولمنع نقل أي خبر أو معلومة لخارج المدينة، ولكن رغم هذا التشديد، ينجح البعض في الاطمئنان على أهلهم وأقاربهم .

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *