أعلنت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الأمريكية على أنه سيتم التحقق من صحة التقارير التي تتحدث عن إستخدام الاسلحة الكيميائية في حلب.
نص الحديث:
اليزابيث ترودو حول التقارير التي تشير الى استخدام اسلحة كيميائية ضد المدنيين في حلب:
“ننظر حالياً في تقارير عن استخدام اسلحة كيميائية ضد المدنيين في #حلب، ونأخذ هذه التقارير بمنتهى الجدية، وندين أي استخدام لهذه الأسلحة.
لطالما عبرنا عن إدانتنا الشديدة لإستخدام الاسلحة الكيميائية. وإستخدام هذه الأسلحة من قبل أي طرف في #سوريا يمثل انتهاكاً للقواعد والمعايير الدولية التي تعارض هذا الإستخدام. فسوريا طرف في اتفاقية حظر الإسلحة الكيميائية، واستخدام اي من هذه الأسلحة من قبل نظام الأسد، كما زُعِمَ في التقارير الأخيرة في سراقب و حلب، من شأنه أن يشكل خرقاً للإتفاقية، وكذلك لقرار مجلس الأمن 2118.
على جميع الأطراف التقيد بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف الأعمال العدائية، بما في ذلك وقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.
.
Spox Elizabeth Trudeau on allegations of CW use against civilians in Aleppo:
“We are looking into reports of chemical weapons being used against civilians in Aleppo. We take these reports very seriously. We condemn any use of chemical weapons.
We have long expressed our strong condemnation of the use of chemical weapons. Use by any party in Syria would violate international standards and norms against such use. Syria is a state party to the Chemical Weapons Convention, and use of any chemical weapons by the Assad regime, as alleged in recent reports in Saraqeb and Aleppo, would violate the convention, as well as UNSCR 2118. All parties must abide by commitments under the cessation of hostilities, including the moratorium on targeting civilians and civilian facilities.”