- اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد وميليشيا الأسايش في الحسكة
-
ماتزال تدور حتى هذه الساعة اشتباكات هي الأعنف والأقوى منذ ثلاثة أيام في أحياء مدينة الحسكة بين قوات الأسد المتمثلة “بميليشيات الدفاع الوطني” وقوات وحدات الحماية الكردية(الأسايش)، وقد استخدمت فيها شتى أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة مؤخراً كالمدافع والصواريخ.
وقد أدت هذه الأشتباكات الى وقوع العديد من القتلى والجرحى من الطرفين وأسفرت عن عدد من الشهداء بين صفوف المدنيين . وقد وقعت هذه الإشتباكات في أحياء : مرجو، ومساكن الشهداء، وخلف شارع القضاة، والحارة العسكرية، ودوار الكنيسة الآشورية، بحسب ما أفاد ناشطون من مدينة الحسكة وقد قام النظام بإطلاق عدة قذائف مدفعية سقطت في محيط حي المفتي، ومحيط الكنيسة الأشورية والصالحية.. كما استهدفت الوحدات الكردية بقذائف الهاون مساكن الشهداء وعدة مناطق وسط المدينة.. وقد استهدفت إحدى القذائف مقر لقوات الأسايش أسفر عن وقوع قتلى وجرحى من القوات الكردية . وقد شهدت مدينة الحسكة حالات نزوح للأهالي باتجاه عامودا والقامشلي والمدن الآمنة بعد تلك المعارك الضارية التي جرت بين الطرفين المتنازعين داخل الأحياء السكنية. الجدير بالذكر أن قوات الأسد استخدمت لأول مرة الطيران الحربي في معاركها مع القوات الكردية حيث استهدفت بالطيران الحربي عدة أحياء واقعة تحت سيطرة قوات حزب الإتحاد الديموقراطي، منها دوار الغزل ومدرسة البيطرة وحاجز العمران ومدرسة السياحة في النشوة.. كما استهدف طيران النظام معسكر التجنيد الإجباري التابع للوحدات الكردية .
في غضون ذلك أكد مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية للرقة بوست ، أن طائرات التحالف اعترضت طائرات للنظام حاولت قصف مقرات لوحدات حماية الشعب. ويبدو أن النظام بات يدرك أن تسريع العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش” في سوريا الذي بدء منذ الأسبوع الماضي من مدينة منبج والراعي، وأخيراً انسحاب التنظيم من مدينة جرابلس بدون أية مواجهة عسكرية، ليحل محله الوحدات الكردية، بات خطراً يتهدد النظام؛ الأمر الذي جعل النظام يحاول خلط الأوراق آملاً في بقاء تنظيم داعش أطول مدة ممكنة .