سجب الجيش الأمريكي قوات خاصة له في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، بعد أن تعرض موقع لوحدات حماية الشعب YPG قريب من مقر للقوات الأمريكية للقصف من جانب طيران النظام السوري.
وبحسب ما نقلت شبكة CNN الأمريكية عن مصدر مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية منتصف ليلة الجمعة «فإن الجيش الأمريكي سحب قوات خاصة من موقعها شمالي سوريا بعدما بدأ النظام السوري القصف في منطقة قريبة على مواقع كردية في مدينة الحسكة، وأن عدد القوات الأمريكية التي غادرت مواقعها شمالي سوريا صغير نسبياً، لكنه لم يوضح ما إذا ما جرى سحب جميع القوات في تلك المنطقة أم لا».
كما أكد المصدر ذاته «عدم تعرض أي عنصر من القوات الأمريكية للإصابة في قصف النظام السوري، وأن قصف النظام السوري على الحسكة أثار قلق مسؤولي البنتاغون، إذ كانت القوات الأمريكية تعمل في هذه المنطقة منذ شهور على تدريب ودعم تحالف مكون من قوات كردية وعربية سورية يعرف باسم قوات سوريا الديمقراطية، وهي حليف مهم للولايات المتحدة في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية» فيما لم يذكر المصدر الجهة التي انسحبت إليها القوات الأمريكية الخاصة.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، قد قالت يوم أمس الجمعة »إن طائرات تابعة للحالف الدولي سترسل إلى سماء الحسكة لحماية القوات الكردية الحليفة لواشنطن من قصف طيران النظام السوري»، بحسب بعض وسائل الإعلام الغربية، فيما أفادت وسائل إعلام أخرى، أن «طائرات التحالف حلقت في سماء الحسكة لحماية قوات أمريكية خاصة في المنطقة وليس لحماية القوات الكردية هناك من قصف طيران النظام السوري».
هذا وأكد سكان ونشطاء من مدينة الحسكة لـ ARA News «إن طيران النظام جدد قصفه لحيي النشوة الشرقية وغويران وسوق المدينة بالطيران الحربي بعد الساعة العاشرة من مساء يوم أمس الجمعة»، دون ذكر معلومات إضافية عن الخسائر أو الأضرار البشرية.
وتشهد الحسكة منذ يوم الثلاثاء معارك بين قوات تابعة لـ ‹الإدارة الذاتية› من جهة، وقوات النظام وميليشياتها من جهة أخرى، قبل أن تتطور إلى قصف مدفعي وجوي لأول مرة من جانب قوات النظام في المدينة وسط احتدام المعارك في أكثر من نقطة من المدينة المقسمة بين قوات النظام السوري وقوى ‹الإدارة الذاتية›.
آرا نيوز