الثلاثاء. يناير 20th, 2026

هل ستدخل كتائب الرقة السابقة إلى الرقة أم ستعاد كرة أحرار الشام ؟؟!

الرقة بوست – خاص

راجَ منذُ يومين خبر مفاده نيّة حركة أحرار الشام بالدخول مجدداً الى مدينة الرقة بموجب اتفاق أمريكي تركي يفضي الى دعم تركيا لعدّة فصائل من الجيش السوري الحر ومن ورائها كلاً من المملكة العربيّة السعوديّة وقطر ، الأمر الذي رفضه بدايةً حزب الإتحاد الديموقراطي ومليشياته العسكريّة ، ولكن بدا اصرار أمريكي على دخول هذه الفصائل في معركة تحرير مدينة الرقة الى جانب لواء ثوار الرقة ، الأمر الذي يُعفِي البيدا من خوض هذه المعركة خشية تكبّدها المزيد من الخسائر التي لن تتحملها ورغبتهم الصريحة في عدم الإنخراط بمعركة تحرير الرقة التي لا يرون فيها مكسب لمشروعهم “الفدرالي” الذين يسعون له ، فما عدا تل أبيض ليس للرقة تواجد في خارطتهم التي نشروها سابقاً تحت مسمّى “روج آفا”.

البيدا اشترطت أيضاً أن لا تتواجد هذه الفصائل المقاتلة من الجيش الحر في تل أبيض بل ينبغي عليهم التوجه الى جبهات القتال على طول بلدة عين عيسى والشركراك.

هذا وقد تقاطعت عدة مصادر خاصة ، عن نبأ اجتماع بين قادة مجموعات من الرقة ودير الزور والحسكة وضباط اتراك من اجل التحضير لمعركة الرقة، بعد رفض الاتراك لمقترح من البيدا بفتح ممر للاتراك والقوات العربية من تل ابيض من اجل معركة الرقة ، وتبقى مدينة تل ابيض حتى عين عيسى تحت سيطرة ما يُعرف بـ”قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) .

الضباط الأتراك التقوا مع قادة من محافظة الرقة كان من ابرزهم : عبد الفتاح الشيخ موسى (أبو محمد) قائد لواء ويس القرني ، وأبو رعد تل أبيض وعمر دادا وأبو فوّاز وأبو احمد (أحرار الطبقة) وأبو أحمد العكيدي ، ومحمد الظاهر (أبو عزّام) ، وتم الطلب منهم تجهيز حوالي ألف مقاتل من محافظة الرقة خلال 48 ساعة.
والا ستسمح تركيا لفصائل من حركة أحرار الشام بالدخول الى الرقة الأمر الذي يثير حساسيّة مفرطة لدى كلّاً من قادة الفصائل العسكريّة وسكّان المحافظة على خلفيّة قيام الحركة سابقاً بعد تحرير المحافظة من قبضة نظام الأسد بسرقة المصرف المركزي ومقدّرات المحافظة وتسليم الرقة لاحقاً الى تنظيم “الدولة الإسلاميّة” داعش.

وأضافت المصادر بأنّ الولايات المتحدة الأمريكيّة سبق لها أن قامت برفض أكثر من 100 اسم من أصل 450 اسم عنصر . وكثير من تلك الشخصيات المجتمعة ترتبط بذاكرة سكّان الرقة بالتجربة العسكريّة البائسة السابقة ، حيث تحوّلت فيها الكثير من الفصائل والكتائب الى مليشيات عشائريّة وانتهازيّة قامت بعدّة عمليات خطفٍ وسلبٍ ونهب واتّخاذها موفقاً محايداً لمحاربة تنظيم “الدولة” في المعركة التي وقعت في يناير عام 2014 ، وانتهى بها الحال الى حلّها وانضمامها الى جبهة النصرة وأحرار الشام و “داعش” .

بدأ المشهد يتضح شيئا فشيئا، حول سمة المراحل القريبة من عمر تطورات الأوضاع في محافظة الرقة، ويبدو أن الأوضاع ستنفلت من أي عقال لها، طالما عادت تلكم القادة بشخوصهم، وعناصرهم .
فيما قد يرى البعض أن الفصائل التي عملت في المحافظة، هي ادرى بشعاب محافظتها، وهي ضمانة محلية لأي تغول جديد لحركة احرار الشام .

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *