الأثنين. يونيو 15th, 2026
وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف خلال مؤتمر صحفي في جنيف يوم الجمعة. تصوير: كيفن لامارك - رويترز

لنص الكامل للاتفاق الأميركي – الروسي:
الحد من العنف واستعادة إمكانية وصول المساعدات الإنسانية وإقامة مركز التنفيذ المشترك
تعتزم روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية (اللتان سيشار إليهما فيما يلي بـ “الجانبان”) القيام بجهود مشتركة من أجل استقرار الوضع في سوريا، مع مجموعة من الإجراءات الخاصة بمنطقة حلب. وتبقى عملية تحديد الأراضي التي يسيطر عليها داعش وجبهة النصرة، وفصائل المعارضة المعتدلة أولوية رئيسية، وكذلك فصل المعارضة المعتدلة عن جبهة النصرة.
وسيقوم الجانبان بتعيين الوقت والتاريخ اللذين تدخل بحلولهما الإجراءات التالية حيز التنفيذ (وستتم الإشارة إليهما هنا بـ “اليوم د”).
1- في “اليوم د”، ستعيد جميع الأطراف المشاركة في وقف الأعمال العدائية في سوريا الالتزام بالهدنة والتقيد بكامل بنودها، على النحو المنصوص عليه في البيان المشترك الصادر عن الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية في الـ22 من شباط (فبراير) 2016، ولمدة 48 ساعة. وتشمل هذه الشروط على وجه خاص: وقف جميع الهجمات وبأي نوع من الأسلحة، بما في ذلك عمليات القصف الجوي، والصواريخ، وقذائف الهاون، والصواريخ الموجّهة المضادة للدبابات، والامتناع عن السيطرة أو اسعي للسيطرة على أرض من الأطراف الأخرى المشاركة في الهدنة، والسماح للمنظمات الإنسانية بوصول سريع وآمن وغير معرقَل ومستمر إلى جميع المناطق الواقعة تحت سيطرتها العملياتية والسماح للمساعدات الإنسانية العاجلة بالوصول إلى كل السكان المحتاجين، والتقيُّد بمبدأ الاستخدام المتناسب للقوة (أي ما لا يزيد عما هو مطلوب للتصدّي لتهديد مباشر) إذا وعندما يكون الرد في حالة دفاع عن النفس. وسيتفق الجانبان ويقوان بإبلاغ جميع الأطراف بتاريخ ووقت “اليوم د”.
2- في اليوم “د+2″، وفي حال صمدت الهدنة في سوريا بما يحقق الرضا المتبادل للجانبين، سيقوم الجانبان بتمديدها إلى فترة زمنية يتم الاتفاق عليها بصورة متبادلة. وقد يقرر الجانبان بعد ذلك تمديد الهدنة إلى أجل غير محدد، وفقاً لنفس الشروط، وسوف يستخدم الجانبان نفوذهما لدى الأطراف لأجل تحقيق التزام كامل بشروط الهدنة.
3- ستدخل الإجراءات الخاصة ايضاً حيز التنفيذ بالنسبة لمنطقة طريق الكاستيلو في حلب (وكما هو محدد بواسطة الإحداثيات المقرة بصورة متبادلة)، وسيتم على وجه التحديد:
أ- بدءاً من “اليوم د”، وحتى قبل إقامة حواجز التفتيش على طريق الكاستيلو، سيتم إيصال المساعدات الإنسانية وفقاً لبنود الهدنة والإجراءات المعمول بها من قبل الأمم المتحدة، وبالتنسيق مع ممثلي الأمم المتحدة ذوي الصلة. فعند الحدود التركية، ستواصل بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة (UNMM) عمليات فحص وختم الشاحنات المخصصة لإيصال المساعدات الإنسانية عبر طريق الكاستيلو إلى شرقي حلب. ولن يتم كسر الأختام وفتح الشاحنات من قبل أي سلطة بين نقطة المراجعة والختم في تركيا ونقطة تفريغ الحمولة في مخازن الأمم المتحدة وشركائها في شرق مدينة حلب وغربها.
ب- سيقوم الهلال الأحمر العربي السوري (أو طرف ثالث يتم الاتفاق عليه) في أسرع وقت ممكن بإدارة حاجزين للتفتيش (في موقعين يتم الاتفاق عليهما) للتحقُّق من أنه، إلى أن يتم إنشاء حاجزَي التفتيش التابعين لمكتب الأمم المتحدة للمشاريع (أو طرف ثالث آخر يتم الاتفاق عليه)، كما هو موضح أدناه في هذه الفقرة، فإن الشاحنات التي يتم تفتيشها من قبل بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة هي فقط من تمر على الطريق، وأن الأختام لم يتم كسرها، وستقوم مفرزة صغيرة لا يتجاوز عدد عناصرها 20 مسلحاً في المناوبة الواحدة توفرها، وتكون مقبولة بصورة متبادلة من قبل، قوات الحكومة وقوات المعارضة، بتوفير الأمن لأفراد الهلال الأحمر العربي السوري في حاجزَي التفتيش عند النهايتين الغربية والشرقية على التوالي لطريق الكاستيلو. وستراق الأمم المتحدة (من خلال التواجد المباشر أو عن بعد) أنشطة جميع الأفراد في حاجزي التفتيش، وسوف يسلم هذا الحاجزان اللذان يديرهما الهلال الأحمر العربي السوري وأمنهما المادي إلى أفراد دوليين مستقلين يعملون تحت إشراف مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (أو طرف ثالث آخر يتم الاتفاق عليه)، في أسرع وقت يمكن فيه نشرهم، وسيقوم الحاجزان اللذان يداران دولياً بتوفير حركة ممرحلة غير مقيّدة لكل المرور الإنساني والتجاري والمدني على طريق الكاستيلو، وكذلك ضمان عدم استخدام الطريق لنقل الأسلحة (وفقاً لإجراءات سيتم وضعها). ويبدأ المرور الممرحل في أسرع وقت ممكن، حالما يقيّم المسؤولون عن إدارة حاجزّي التفتيش، بالتشاور مع الأمم المتحدة والجانبين، أن لديهم القدرة على استيعاب حركة المرور بطريق آمنة ومنظمة.
ت- بالتزامن مع إقامة حاجزّي تفتيش الهلال الأحمر العربي السوري (أو طرف ثالث آخر يتم الاتفاق عليه) المشار إليهما في النقطة 3 (ب)، ستنسحب القوات الحكومية ووحدات المعارضة في نفس الوقت من طريق الكاستيرو، وستعتبر المنطقة التي سيتم إخلاءها “منطقة منزوعة السلاح”، وعلى وجه التحديد، ستقوم القوات الموالية للحكومة بـ:
– سحب الأسلحة الثقيلة مثل مركبات القتال المدرّعة، ومركبات المشاة القتالية (عدا ناقلات الجنود بي تي آر60 والمركبات القتالية بي أم بي1 غير المزوّدة بمنصة صواريخ موجّهة ضد الدروع)، والدبابات، والمدفعية..

ح- في “اليوم د”، ستقوم كل من القوات الموالية للحكومة وفصائل المعارضة في ثغرة الراموسة بتوفير وصول إنساني آمن، وغير معرقل ومستمر الى شرقي وغربي حلب. وسيقومون ايضاً بتسهيل الحركة غير المقيد لكل المرور التجاري والمدني على طريق خان طومان في ثغرة الراموسة بالتنسيق مع الأمم المتحدة، ووضع آلية مراقبة يتفق عليها الجانبان والأمم المتحدة في أسرع وقت ممكن لضمان عدم إعاقة الوصول. ولهذا الغرض، ستجتمع فرق فنية من الجانبين والأمم المتحدة بموعد لا يتجاوز “د+4”. وسيكون ايصال المساعدات الإنسانية متوافقاً مع بنود الهدنة والإجراءات المعمول بها من قبل الأمم المتحدة، بالتنسيق مع ممثلي الأمم المتحدة ذوي الصلة. ولن تقوم لا فصائل المعارضة ولا القوات الموالية للنظام بشن هجمات ضمن المنطقة المشار إليها في الخارطة المرفقة، ووفقاً للإحداثيات الجغرافية المناظرة لها (والتي سيشار إليها في ما يلي بـ “المنطقة”). ولن تحاول فصائل المعارضة ولا القوات الموالية للحكومة أن تكسب أراضٍ جديدة من بعضها البعض في هذه “المنطقة”.
4- سيؤكد الجانبان لبعضهما البعض ان الحكومة السورية والمعارضة قد وافقا على احترام الالتزامات الواردة في اختصاصات مركز التنفيذ المشترك، بما في ذلك ما يتعلق بالمناطق المعينة (بحسب الإحداثيات الجغرافية المتفق عليها من قبل الجانبين) التي لا يمكن للطيران العسكري السوري التحليق فيها، ما عدا الرحلات غير القتالية الموافق عليها، والتي سيهيء الجانبان ضمنها أهدافاً جاهزة للتنفيذ في إطار استهداف جبهة النصرة.
5- سيعلن الجانبان عن تأسيس مركز التنفيذ المشترك، على أساس الاختصاصات والمناطق المعينة التي اتفق عليها الجانبان، حالما يتم تنفيذ الإجراءات المشار إليها في الفقرات 1-4 إعلاه (باستثناء نشر حواجز التفتيش التابعة لمكتب الأمم المتحدة للمشاريع وحركة المرور التجاري والمدني المرتبطة بها على طريق الكاستيلو وتنفيذ آلية المراقبة المشار إليها في الفقرة 3 “ح” بما يحقق رضاهما المتبادل، بما في ذلك ما لا يقل عن سبعة أيام مستمرة من الالتزام بالهدنة.
المرجع أ- ملحق
– سيشرع الجانبان بالعمل التحضيري لإقامة مركز التنفيذ المشترك، بدءاً من اليوم “د”. وهذه التحضيرات ستشمل مناقشة ومشاركة المعلومات اللازمة لتحديد الأراضي التي تسيطر عليها جبهة النصر وفصائل المعارضة في مناطق الأعمال العدائية النشطة لغرض تشغيل مركز التنفيذ المشترك. أما العملية الأكثر شمولاً لتحديد الأراضي فستجري من قبل خبراء فور تشكيل مركز التنفيذ المشترك. كما أن التحضيرات لمركز التنفيذ المشترك ستتضمن ايضاً: تحديد مقرات عمل مناسبة للمديين القريب والبعيد، وتحديد سياقات وإجراءات العمل الضرورية، بما يتفق مع الشروط المرجعية المتفق عليها، وتحديد ما إذا كانت هناك تعديلات يتفق عليها الجانبان ينبغي إدخالها، بما يتماشى مع التغيرات على الأرض، على الخارطة المتفق عليها أساساً للمناطقة المعينة، من أجل تمكين مركز التنفيذ المشترك من العمل بكامل طاقته حالما تتحقق سبعة أيام متواصلة من الالتزام بالهدنة والوصول الإنسانية إلى حلب وفقاً لبنود هذا التفاهم.
– خلال الفترة الواقعة بين اليوم “د” وتشكيل مركز التنفيذ المشترك، سيعمل كل من الجانبين على تهيئة أهداف جاهزة للتنفيذ تابعة لجبهة النصرة وتنظيم داعش بحيث يكونا قادرين على مشاركة تلك الأهداف بطريقة تسمح للضربات الجوية بالبدء في اليوم الذي يتشكل فيه مركز التنفيذ المشترك. وبالتزامن مع بدء الضربات الجوية الأميركية أو الروسية على أهداف متفق عليها في إطار مركز التنفيذ المشترك، سيتم ايقاف جميع الأنشطة الجوية العسكرية السورية- ثابتة الجناح والمروحيات- في المناطق المعينة المتفق عليها ووفقاً للشروط المرجعية المتفق عليها.
– في “اليوم د”، تؤكد الحكومة وفصائل المعارضة المشاركة في الهدنة للجانبين التزامها بوقف الأعمال العدائية، وأي انتهاك للهدنة قبل أو بعد تأسيس مركز التنفيذ المشترك سيتم التعامل معها وفقاً لبنود وقف الأعمال العدائية المتفق عليه في البيان المشترك الصادر في 22 شباط (فبراير) 2016 وإجراءات العمل المعيارية لدعم وقف الأعمال العدائية الصادرة في 28 آذار (مارس) 2016.
– يلتزم الجانبان بتسريع نشر عناصر مكتب الأمم المتحدة لإدارة المشاريع على طريق الكاستيلو على النحو المتفق عليه في الفقرة 3(ب).
– يبدأ “اليوم د” في الساعة 19.00 بتوقيت دمشق من يوم الاثنين 12 ايلول (سبتمبر) 2016.
– يحتفظ كلا الجانبين بحق الانسحاب من هذا الاتفاق إذا اعتقد أن شروطه لم تتحقق.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *