الرقة بوست – خاص
منذ أن أعلنت ماتسمى “الإدارة الذاتية” التجنيد الإجباري في محافظة الحسكة في تموز\ يوليو من عام 2014، أصبحت تطبقه على كل المناطق التي تسيطر عليها. ففي مدينة تل أبيض شمال محافظة الرقة، شنت وحدات الأسايش الجناح الأمني لمليشيات البيدا عدة حملات طالت العديد من الشبان في المدينة والقرى المحيطة بها، آخرها حملة ابتدأت بتاريخ 20-9-2016 وكان أبرز حملة وقعت ظهر أمس الأربعاء، على حاجز قرية عين العروس (جنوب مدينة تل أبيض 5كم) حيث قامت باعتقال 13 شاباً بغية تجنيدهم في صفوفها .
حملات الإعتقالات لاتطال العرب وحدهم، بل تطال جميع السكان على حد سواء فهي تطال الأكراد والتركمان والمسيحيين، الأمر الذي دفع الكثير من الشبان إلى مغادرة المناطق التي تسيطر عليها مليشيات البيدا.
وفي السياق ذاته قامت”الإدارة الذاتية” بنشر مناشير وإعلانات ملأت شوارع وساحات تل أبيض بالدعاية للتجنيد الإجباري، بعد ما افتتحت المليشيات مقر للتجنيد الإجباري، الغرض منه سوق الشبان بعد اعتقالهم من عناصره .
يشار إلى أنّ هذا الفعل التعسفي ينص على أن تكون مدة التجنيد 6 أشهر، يطال الشبان الذكور فقط، أما بالنسبة للإناث فهو تطوعي، ويعطي للطلاب الجامعيين فرصة آداء هذه المدة على سنتين .