الرقة بوست
ضربت سيارة مفخخة حاجز لحركة أحرار الشام الإسلامية في مدخل مدينة سراقب بريف إدلب موقعتاً عدد من الشهداء والجرحى.
جاء الاستهداف للحاجز وسط حالة من التوتر تسود المحافظة بين الحركة وفصيل جند الأقصى.
لاسيما بعد إنضمام الأخير لجبهة فتح الشام “جبهة النصرة سابقاً” ومحاولة فتح الشام لإنهاء الصراع الدائر بين الطرفين.
وقد ذكر ناشط إعلامي أن تصريح لفتح الشام يرجح بأن الإنفجار ناتج على قصف طائرة حربية للحاجز في مدخل المدينة.
وعلق آخرون بإستهزاء على هذا التصريح
على من كذبنا انها مففخة وكذب على الناس ولبس عليهم امرهم بأنها قصف جوي
اغلب الظن ان طيارة للأسد زتت سيارة مفخخة على الحاجز مشان نتهم الجند!!؟— أبو عمر فيلق الشام (@saifalsham2) ١٠ أكتوبر، ٢٠١٦
أحد قادة فتح الشام قاتل جند الاقصى قبل شهرين في قطاعه وطردهم دون محاكمة ودون النظر “لاعتبارات الساحة” ويغرد اليوم ناصحا الأحرار بضبط النفس !
— مزمجر الشام (@saleelalmajd1) ١٠ أكتوبر، ٢٠١٦
وكانت شهدت الأيام القليلة الماضية صراعاً عسكرياً بين حركة أحرار الشام وجند الأقصى على خلفية اتهامات متبادلة بين الطرفين بعمليات خطف واغتيال، خلفت أكثر من 70 قتيلاً من الطرفين.