أحمد سعيد
منذ بدء تمركز قوات الحماية الكردية على الارض ودعمها من قبل الأمريكان والنظام السوري وبالاتفاق معهم عمل على إيجاد فصائل عربية موالية لهم وللنظام السوري في آن واحد .
كانت البداية مع تشكيل جيش عشائري تحت مسمى جيش الصناديد يقوده حميدي الدهام، شيخ عشيرة شمر، الذي تمت تسميته حاكماً للجزيرة ضمن مشروع الادارة الذاتية الذي تم الاعلان عنه برعاية النظام السوري نهاية عام 2013.
وبعد تحرير مدينة منبج يتكرر نفس السيناريو بعودة الشبيح محمد خير الماشي من دمشق وإسماعيل الحسن الربيع ليتقرر تشكيل فصيل عربي في منبج بالاتفاق مع عشيرة الشلاشات وعشيرة البوبنه وعشيرة الغنايم بالاتفاق مع البيدا .
والآن في مدينة تل ابيض وريفها ومع فرض قرار التجنيد الإجباري يظهر فصيل عربي يحمل في مسمياته أحلام فيدراليتهم《صقور روج افا》وقياداته عربية موالية ل YPG لتحرير مدينة الرقة كما يدعون بسبب نقص في أعداد المقاتلين لتبدأ معسكراتهم في مبنى الزراعة في مدينة تل ابيض .
وقد تم تجهيز جداول لملئها بأسماء الشبان الذين ينوي التنظيم سوقهم رغماً عنهم إلى التجنيد الإجباري .
ومن يشرف على ملء الجداول : علي الحنوش وعلي الحميدي وإبراهيم عيسى وحسن حمدان وعدد آخر من “الكومينات” العربية في المنطقة .
نحن على أبواب العام السادس من عمر الثورة ومازالت الخيانة والتآمر من الجانب العربي يزيد بتهجيرنا وتحقيق أحلام الأقليات العرقية ؟؟