كشف مصدر محلي في محافظة نينوى، اليوم الخميس، عن إصدار زعيم تنظيم الدولة، “أبو بكر البغدادي” تعميماً عاجلاً لتنظيف السجون فيما تسمى بـ”ولاية نينوى” من ما يطلق عليهم اسم “جند الخلافة”، فيماً أكد أن عشرات من قيادات وعناصر التنظيم المحتجزة أطلق سراحها اليوم في الموصل وضواحيها.
وقال المصدر في حديث لموقع “السومرية نيوز” العراقي، إن “العديد من سجون الموصل أطلقت بالفعل العشرات من قادة ومسلحي التنظيم ممن جرى اعتقالهم لأسباب مختلفة، فيما ينتظر حسم ملفات بقية المعتقلين وإطلاق سراحهم”، مشيراً إلى أن “تنظيف السجون تأتي في إطار مخاوف جادة من معركة الموصل القادمة، ومحاولات التنظيم من الاستفادة من قدرة عناصره المعتقلة في الحرب، واستثمارهم في سد الفراغات”.
واعتقل تنظيم الدولة المئات من عناصره بينهم قيادات لأسباب مختلفة، بعضها تتعلق بمخالفات لمبادئ التنظيم، والبعض الآخر نتيجة الشك بولائهم.
هذا وعلمت شبكة “الناطق” من مصدر مقرب من التنظيم، أن هذا القرار شمل كافة المناطق الخاضعة للتنظيم في سورية والعراق، ومن بينها عناصره المحتجرين في سجونه داخل الرقة ودير الزور، وخاصة ممن يطلق عليهم لقب “المهاجرون”.
وأضافت المصدر، أن هذا القرار استثني العناصر والقادة المنشقين الذين تمكن من إلقاء القبض عليهم أثناء محاولتهم الانشقاق، وتم إيداعهم في معسكر خاص في ريف مدينة الرقة الشمالي، ويقدر عددهم بنحو 250 شخصاً.
ونوه المصدر، إلى أن أغلب هؤلاء من جنسيات غير سورية، خاصة الأوروبية، وبعضهم ألقي القبض عليهم أثناء محاولتهم الهروب مع عائلاتهم، ومنهم من تمت الوشاية به من قبل زملاء لهم.
وفي نفس السياق ذكرت مصادر أن التنظيم لا يعلم عن تواجد أو مصير غالبية منتسبيه من أبناء مدينة الرقة ودير الزور، وقد توافد ذوي الشبان المنتسبين للتنظيم ليسألو عن مصير أبنائهم، ليرد التنظيم بأنه لايعرف مصيرهم أو أماكن تواجدهم.
الرقة بوست – الناطق – سومرية نيوز