الثلاثاء. يناير 20th, 2026

 

الرقة بوست – خاص

يمارس نظام الأسد جميع أنواع القتل والترهيب بحق أبناء الشعب السوري ، وذلك في إطار مشروعه الطائفي الذي يهدف الى التغيير الديموغرافي لمنطقة العاصمة دمشق وريفها ، فهو على أستعدادٍ تام لمسح المنطقة ذات الأغلبية السنّية وإعادة بنائها من جديد وجلب سكّان إيرانيين جدد ، دون أن يفرّق بين مؤيدٍ أو معارض ، مسلّحٍ أو مدنيٍّ أعزل

وقد تمكّنت قوات الأسد من الدخول الى بلدة داريا بعد أكثر من أربع سنين من صمود الثوار فيها وصدّ جميع محاولات الإقتحام من قبل قوات الأسد ، وذلك بعد اتفاقيّة وقّعت مع فصائل المعارضة في البلدة ، جاء ذلك نتيجة القصف العنيف والمكثف الذي استهدف داريا على مدى السنوات الأربع الأخيرة

واستطاعت أيضاً أجبار ثوار الهامة وقدسيا على الرضوخ بعد القصف العنيف الهمجي والبراميل المتفجرة التي ضربت البلدتين عبر السنوات الماضية ، وذكر ناشطون أن حوالي 525 شخصاً من بلدة قدسيا و114 من بلدة الهامة على استعدادٍ تام للخروج مع عوائلهم من قدسيا والهامة والتي لم يستطع جيش النظام من اقتحامهما على الرغم من تراسناته العسكرية الضخمة .

هذا وقد أكدّ الناشط معاوية الحمود أنّ اليوم صباحاً سيخرج 70 باصاً من معضمية الشام باتجاه محافظة ادلب ، وتقلّ هذه الباصات مدنيين محاصرين في المعظمية وكذلك عائلات كانت قد نزحت من داريا وكذلك ثوار من المزة وكفر سوسة ، في خطوة جديدة من المشروع الإستيطاني لإفراغ السكان من مدنهم وبلداتهم، وتأتي هذه الخطوات في ظلّ صمتٍ تام من قبل المجتمع الدولي الذي يقف متفرجاً على هذه الأعمال ، ترسانته لم ترتق بعد الى مستوى جرائم حرب .

وتعاني بلدات ومدن الريف الدمشقي من الحصار المطبق الذي يفرضه جيش النظام والمليشيات الطائفية الموالية له وقصف عنيف لينتهي بها الحال بكابوس التهجير القسري الممنهج .

 

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *