الرقة بوست – خاص
هناك الكثير من الحالات التي تشير الى فوضى في أجهزة التنظيم على مستوى حفظ الامن العام في المدينة، فقد قامت مجموعة مسلحة من الحسبة النسائية بمداهمة منزل السيدة (م) وتفتيشه بدقة متناهية، وبعد مغادرة الدورية اكتشفت السيدة انها تعرضت لسرقة مصاغها وكل ما وقع تحت ايديهن من نقود، وعند مراجعة ديوان الحسبة تبين أن هذه الدورية غير تابعة للحسبة كما زعموا.
وعلى صعيد متصل جرت عدة حالات اختفاء للأطفال في الرقة المعقل الرئيس لتنظيم الدولة في سورية، فقد نادت مساجد المدينة أمس 20/10/2016 عن اختطاف طفل بعمر العام ونصف العام من منزل ذويه، ومنذ يومين اختفت طفلة عمرها ساعات من المشفى الأهلي في المدينة. وثمة من يتحدث عن عدة حالات خطف من المشافي دون أن تجد من يهتم بها من قبل امراء التنظيم.
تأتي هذه الحالات كمؤشرات عدم استقرار داخل مفاصل التنظيم وبدء فقدانه لسيطرته على زمام الأمور الأمنية التي تخص المواطنين، خاصة بعد خسارته لمعركة دابق التي كان يغذي بها سرديته وخسارته للكثير من المواقع تحت ضربات الجيش الحر وطائرات الحرب التركية، وبدء معركة الموصل التي يتوقع مراقبون انها قد تقود عدد كبير من الموصليين المدنيين “السنة” بشكل خاص الى الرقة كمأوى بعيد عن الحشد الشيعي وثأرياته الحسينية.