الأحد. يونيو 7th, 2026

سنقود المرحلة المقبلة من “غضب الفرات”.. وليس لدينا خلاف مع “درع الفرات”

 

شهدت حملة غضب الفرات التي أعلنت عنها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في السادس من الشهر الماضي، امتناع لواء ثوار الرقة عن المشاركة.
وذلك بسبب الخلاف بين اللواء ووحدات الحماية الكردية على قيادة الحملة، على عكس ما تم الاتفاق عليه، وهو استلام لواء ثوار الرقة القيادة.

واليوم بعد انتهاء المرحلة الأولى من غضب الفرات، تقدمت قوات غضب الفرات على حساب داعش في ريف الرقة الشمالي، لتصبح على بعد 30 كم عن مدينة الرقة.

“محمود الهادي” رئيس المكتب السياسي للواء ثوار الرقة والمتحدث الرسمي باسم اللواء، أجاب عن أسئلة “المكتب الإعلامي لقوى الثور السورية”.
حول عدم مشاركة اللواء بالمرحلة الأولى ورأيه بنتائجها، وعن إمكانية مشاركتهم بالمراحل الأخرى لغضب الفرات.
وعن أوضاع المدنيين وعملية النزوح والتهجير، إضافة لتطرقه للحديث عن درع الفرات بقيادة تركيا، وتفاصيل أخرى…

كيف ترون نتائج المرحلة الأولى من غضب الفرات، خصوصاً أنكم لم تشاركوا بها؟

نحن على علم مسبق بمدة العملية والهدف منها، لهذا رفضنا المشاركة بها،
أما المرحلة الأولى فهي مرحلة متقدمة من مراحل تحرير الرقة.
والقوات أصبحت على بعد 30 كم عن خطوط دفاع داعش التي تحيط بمدينة الرقة.

قلتم سابقا إن غضب الفرات لم تراعي أوضاع المدنيين بإعلانها الحملة؟ ما هي أوضاع المدنيين حاليا؟

حماية المدنيين وأمنهم من أهم الأمور الخلافية في هذه العملية، إذ طلبنا وضع خطة مسبقاً لذلك.
ونرى أن استخدام الكثافة النارية سواء من الجو أو الأرض باتجاه القرى ضمن الحملة “كان مبالغاً فيه وتسببت بعدة مجازر بحق المدنيين”.
وهذا طبعا سببه الأساسي جهل القوات المهاجمة ماهية موقف أبناء تلك القرى، وانعدام الثقة المتبادلة بين القوات المهاجمة وأبناء تلك القرى.
إضافة لضعف معلوماتهم الاستخبارية عن العدو، وما زال أبناء تلك القرى يعيشون المعاناة رغم أن العملية قد انتهت.

img_2016-12-06-130531

لماذا لم تتحدثوا سابقاً عن الانتهاكات والتهجير بحق قرى عربية من قبل قسد في الرقة!؟

التهجير وغيرها من التصرفات كانت محل خلاف دائماً بيننا وبين قسد، وثوار الرقة طالبوا بشكل مستمر بعودة المهجرين إلى بيوتهم بدون أي شرط، مع استثناء من كان له صلة بداعش.

ما صحة انشقاق اللواء عن قسد وخروجه من الرقة؟

لم نعلن انشقاقنا ونحن جزء من قوات سوريا الديمقراطية، وثوار الرقة مازالوا يرابطون في مواقعهم في الرقة ولم ينسحبوا منها، وهم يمسكون جبهة مع داعش في ريف الرقة.

لماذا لم تعلنوا انشقاقكم عن قسد إلى الآن رغم هذا الخلاف بينكم!؟

مازلنا جزء من قوات سوريا الديمقراطية لأن الهدف الذي وجدت لأجله تلك القوات هو محاربة الإرهاب والسعي إلى تحقيق تطلعات الشعب السوري.
صحيح أن هناك خلافات لكن هناك مساعي ورغبة لحلها من جميع الأطراف، بالتعاون مع التحالف الدولي.

إذاً تواصلتم مع قيادة قسد والتحالف الدولي بشأن إبعادكم عن قيادة غضب الفرات؟ ما كان ردهم؟

لم يتم استبعاد ثوار الرقة من العملية إنما نحن الذين رفضنا المشاركة بها، والاتصالات مستمرة مع قوات التحالف ومع قيادة قسد.
وقد تم حل الخلافات وتم الاتفاق على كيفية سير المعارك في المراحل القادمة.

هناك تفاهمات واتفاق على أن ثوار الرقة هم من سيقودون العملية اللاحقة من معركة تحرير الرقة، وسنكون مسؤولين عنها أمنيا.
حيث تم التفاهم على تسهيل وصول العسكريين من أبناء الرقة للمشاركة في المعركة، على أن ينحصر دور باقي قوات قسد بتقديم الدعم اللوجستي.
وأظن أن المعركة سوف يتم فيها مشاركة أكثر من قوة عسكرية سواء كانت محلية أو دولية.

img_2016-12-06-130439

هل تواصلتم مع تركيا للانضمام لدرع الفرات الذي تدعمه، خصوصا مع وجود بعض قادة لواء ثوار الرقة في تركيا؟

لم نتواصل مع أحد، ولكن ليس هناك خلاف مع درع الفرات ولا مع أي فصيل من الجيش الحر “ما دامت أهدفنا واحدة”.
ونسعى لتحقيقها جميعاً، وهي محاربة الاستبداد وتطهير سوريا من الإرهاب، والحفاظ على وحدة التراب السوري وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والعدالة والمواطنة.

ماذا عن إمكانية التعاون بين درع الفرات وغضب الفرات، وهناك خلاف بين تركيا ووحدات الحماية الكردية!؟

على الأقل هذا موقفنا في ثوار الرقة، وأظن أن الخلاف بين وحدات الحماية وتركيا هو “خارج إطار قوات سوريا الديمقراطية”.

ما رأيكم بالفدرالية؟ ألا تخشون من قيام دولة كردية منفصلة عن سوريا؟

موقفنا ثابت من وحدة سوريا أولاً، أما شكل النظام والحكم وطريقة إدارة البلاد فيختاره الشعب، ونحن مع خيار الشعب السوري.

في حال استمر عدم مشاركة ثوار الرقة بغضب الفرات، واستطاعت الحملة دخول الرقة بقيادة الأكراد، هل تتوقع بحدوث اقتتال عربي كردي؟

أظن أن معركة تحرير الرقة سوف تكون من أصعب المعارك، وعدم مشاركة أبناء الرقة فيها سوف يزيدها صعوبة، نتمنى ألا يحدث هذا

الصراع ولا ندع أي ذريعة لإشعاله، وإن كان النظام السوري يسعى إليه.

حاوره: بسام الديري
خاص – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *