الأحد. يونيو 7th, 2026
أوضح المنسق العام للهئية العليا للمفاوضات رياض حجاب أن التصريحات التي نُقلت عنه حول استعداد المعارضة السورية للانضمام إلى محادثات سلام يعتزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقدها، في استانا، هي “غير دقيقة”.

وكانت وكالة “رويترز” قد نقلت عن حجاب قوله خلال مؤتمر صحافي في كوبنهاغن، الجمعة، بعد اجتماعه مع وزير خارجية الدنمارك أندرس سامويلسن، إن الهيئة “مستعدة” للانضمام لمحادثات سلام يجريها بوتين “بشرط أن يكون هدفها تشكيل حكومة انتقالية”. وتابع حجاب “إذا كانت هناك نية لحل سياسي حقيقي لتشكيل حكومة انتقالية لها صلاحيات كاملة فإن الهيئة العليا للمفاوضات تؤيد هذا الحل السياسي”.

وفي وقت لاحق أصدر حجاب توضيحاً على حسابه في “تويتر”، قال فيه إنه أكد في اللقاء مع المسؤول الدنماركي “استعداد الهيئة لمتابعة التفاوض تحت مظلة الأمم المتحدة ووقف بيان جنيف1 والقرارات الدولية ذات الصلة، وتنفيذ ما نصت عليه من خلال تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية والبدء بالتفاوض حول عملية الانتقال السياسي الحقيقي وهي جوهر العملية السياسية”.

وكان بوتين قد أعلن الجمعة، أن موسكو وأنقرة تحضّران لسلسلة من محادثات السلام السورية، من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد.

وأشار بوتين إلى أنه يسعى لعقد هذه المحادثات بمشاورات يجريها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقال إن الأستانة، عاصمة كازخستان، سوف تستضيف هذه المفاوضات.

وأضاف بوتين للصحافيين “الخطوة التالية هي التوصل لاتفاق بشأن وقف شامل لإطلاق النار في كامل أنحاء سوريا. نجري مفاوضات بناءة جدا مع ممثلين للمعارضة المسلحة بوساطة تركيا”. وتابع “يمكن أن يكون المكان الجديد الأستانة.. إذا حدث ذلك فإنه لن ينافس محادثات جنيف لكنه سيكون مكملا لها. من وجهة نظري أيا كان المكان الذي تجتمع فيه الأطراف المتصارعة فإن التصرف الصحيح هو محاولة التوصل إلى حل سياسي”.

وأكد بوتين أن عملية إجلاء مقاتلي المعارضة والمدنيين من شرق حلب، جرت بعد اتفاق بينه وبين أردوغان، وعبّر عن أمله في أن تعود الحياة إلى طبيعتها في حلب بعد انتهاء هذه العملية. وقال إن “ما يحدث في سوريا حالياً، هو تطبيق لما اتفقنا عليه مع الرئيس التركي في لقائنا في سان بطرسبرغ. اتفقنا على أن تساعد تركيا على إجلاء المجموعات المستعدة للتخلي عن سلاحها، وذلك للحفاظ على حياة المدنيين”.

وعن دخول تنظيم “داعش” إلى مدينة تدمر، قال بوتين أن هذه الانتكاسة حصلت بسبب سوء تنسيق بين التحالف الدولي والحكومة السورية وروسيا، واعتبر أن “مسألة تدمر رمزية بحتة. حلب أكثر أهمية بكثير من وجهة النظر العسكرية والسياسية”. وأوضح “كل ما يحدث في تدمر هو نتيجة التحرك من دون تنسيق. قلت مرات عديدة إن علينا أن نوحد الجهود من أجل الكفاءة في المعركة ضد الإرهاب”.

المدن

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *