الرقة بوست _ خاص
يبدأ اليوم خروج القافلات من الأحياء المحاصرة لمدينة حلب لمتابعة استئناف الاتفاق الذي أضيفت عليه عدة بنود من قبل الأطراف المتفاوضة بعد أن تمت عرقلته وتعليقه، والجهة المسؤولة عن عرقلة الاتفاق هي المليشيات الإيرانية، التي طالبت إخراج أعداد مطلوبة من بلدتي كفريا والفوعة، فيما تبدأ عملية استئناف تهجير سكان حلب الشرقية، وآخر نقطة وصل إليها الاتفاق تنص على إخراج عدد معين من سكان كفريا والفوعة مقابل إخراج ما تبقى من المحاصرين من سكان حلب، ضمن أحياء صلاح الدين، الزبدية، المشهد، الأنصاري، وسيت إخراجهم عبر طريق تل الزرازير إلى الراموسة ومن الراموسة إلى طريق الشام.
ومنذ بدء الاتفاق في حلب والمليشيات الإيرانية والشيعية تقوم بخرق الاتفاق وتطلق النيران على الحوافل الخارجة من المناطق المحاصرة.
وفي السياق نفسه، صرّح بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، للصحفيين في نيويورك بأن حلب صارت الآن مرادفاً للجحيم.
أيضاً قدمت مجموعة من شبيحة نظام الأسد إلى مناطق مدمرة بشكل كامل، وخضعت لسيطرة النظام مؤخراً وقاموا بالتقاط صور “سيلفي” على ركام المباني والمنازل المدمرة، وذلك في الجزء الواقع تحت سيطرة ميليشيات النظام وشبيحته من مدينة حلب، كما شوهد الجنرال قاسم سليمان قائد الحرس الثوري الإيراني في شوارع حلب، في صورة تؤكد بشكل مطلق خضوع حلب للاحتلال الإيراني، فيما تسيطر طائرات الروس على أجواء سوريا المفيدة، وتمطر المدنيين العزل يومياً بالقنابل والصواريخ.
