الثلاثاء. ديسمبر 16th, 2025

بطريقة أقرب إلى “سياحة الكوارث”، لم تجد مجموعة من السياح الموالين لنظام الأسد، مكاناً أفضل من الدمار المخيف والركام الممتدإلى اللانهاية في جميع الجهات، لالتقاط صور سيلفي تذكارية مستفزة “ابتهاجاً بالنصر في حلب”، متناسين كمية البؤس والدم والموت التي نشرها النظام السوري وحلفاؤه بسياسة الأرض المحروقة التي اتبعها ضد أهالي المدينة المحاصرين قبل تهجيرهم.

الصور التي يتناقلها ناشطون معارضون نقلاً عن وكالة “رويترز”، التقطها “سياح موالون للنظام” بطريقة سيلفي، وهم يضحكون أمام الأنقاض والركام، بشكل قبيح ومستفز يظهر فاشية النظام السوري ومواليه المفتقدين لأدنى درجات التعاطف الإنساني عموماً، وكأنهم يستلذون بآلام ومصائب الآخرين، وذلك من دون تأكيد هويتهم أو إن كانوا من سكان حلب نفسها أم أتوا إليها من مناطق أخرى.

وبلا شك، فإن هذه الصور هي صور “السيلفي” الأسوأ في العالم لهذا العام، وتظهر إحداها مجموعة من الفتيات يلتقطن “سيلفي” أمام قلعة حلب، وتظهر صور ثانية آخرين في الجامع الأموي المهدم، وأمام مبنى الجمارك القديم، وفوق الركام في سيارة قديمة أمام فندق “كارلتون” في المدينة، ويتداولها الناشطون بغضب واضح، مع تعليقات مستمدة من الصحافة الغربية التي نشرت الصور، مثل “دايلي ميل” البريطانية.

المدن

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *