ذكرت مصادر إن الضربات الجوية استؤنفت على مناطق المعارضة في ريف حلب لأول مرة منذ انتهاء عمليات الإجلاء من أحياء المدينة الشرقية.
وأصابت الضربات غرب وجنوب غرب وجنوب المدينة التي استعادت قوات النظام السيطرة عليها من المعارضة. ولم تـتوفر معلومات بشأن حدوث إصابات بشرية.
في هذا الحين قال رئيس النظام بشار الأسد وحلفاؤه إن انسحاب مقاتلي المعارضة من المدينة يمكن أن يمهد الطريق أمام التوصل لحل سياسي في البلاد.
بالمقابل ذكرت ووسائل إعلام تابعة للنظام أن مقاتلي المعارضة قصفوا مدينة حلب الجمعة، وأشار المرصد السوري إلى أن حوالي 10 قذائف أُطلقت على حي الحمدانية بجنوب غرب حلب بعد يوم من الانسحاب الكامل لمسلحي المعارضة من آخر جيب كانوا يسيطرون عليه في المدينة.
وقال المرصد إن 6 أشخاص بينهم طفلان استشهدوا فيما قال تلفزيون النظام السوري إن 3 أشخاص على الأقل قتلوا.
وفي تصريحات الجمعة، وصف الأسد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه الشريك الأساسي للنظام السوري في المعركة وقدم له الشكر، وقال إن انسحاب مقاتلي المعارضة من حلب وسيطرة قواته على المدينة تفتح الباب أمام عملية سياسية في البلاد.
من جهته قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا وإيران وتركيا والأسد وافقوا على أن تكون أستانة عاصمة كازاخستان المكان الذي يستضيف مفاوضات السلام القادمة.
