الثوار يستعيدون العافية…

تتواصل الاشتباكات بين الثوار وقوات الأسد والميليشيات التابعة لحزب الله الإرهابي في منطقة وادي بردى، بعد الهجوم الأخير لقوات الأسد على المنطقة ضاربة عرض الحائط الاتفاقية المبرمة بين أهالي الوادي وقوات الأسد، تلاها اغتيال المسؤول المكلف بإدارة المنطقة.

وتشهد عدة محاور في وادي بردى اشتباكات عنيفة منذ ساعات الصباح يحاول فيها الثوار صد هجمات قوات الأسد التي تتساعد بعد استقدام تعزيزات كبيرة للمنطقة، حيث أفادت مصادر خاصة لشبكة شام الإخبارية أن الثوار تمكنوا من استعادة السيطرة على نقطة عين الخضرا، فيما تدور الاشتباكات على أشدها على محاور قرية بسيمة التي سيطرت عليها قوات الأسد مؤخراً.

وتعرضت منطقة وادي بردى اليوم لقصف جوي ومدفعي عنيف، خلف مجزرة مروعة بحق المدنيين العزل في دير قانون، راح ضحيتها أكثر من 12 شهيد و20 جريحا، ودمار كبير في البنى السكنية، فيما يعيش أكثر من 100 ألف مدني تحت وطأة القصف المتواصل من عدة محاور، وسط استمرار الثوار في الدفاع عن المنطقة.

اترك رد

Translate »