أزمة مياه في الرستن والمجلس المحلي يستغيث!

نشر المجلس المحلي لمدينة الرستن في ريف حمص، في الثامن عشر من كانون الثاني الجاري نداء إستغاثة يناشد عبره المنظمات والهيئات الإغاثية المساهمة في تأمين مادة الديزل (المازوت) لتشغيل محطة المياه الرئيسية في المدينة والتي تغذي ما يقارب الأربعين ألف نسمة بالمياه.

وأكد البيان على أنَّ مدينة الرستن تعاني من حصارٍ خانق منذ أربع سنوات، في ظل إنعدام لأبسط مقومات الحياة .

وأشار المجلس المحلي في بيانه “أنَّ أيَّ مساعدة بسيطة تساهم في التخفيف عن معاناة المدنيين في المدينة، تمنعهم من النزوح إلى خارج المدينة للبحث عن المياه وهذا يندرج ضمن مساعي النظام السوري بالتهجير وخدمة مشروعه في التغيير الديمغرافي في المنطقة.

ووفي هذا الخصوص بيّن المكتب الإعلامي للمجلس المحلي لمدينة الرستن في حديثه لـ”المكتب الإعلامي لقوى الثورة” أنَّ معاناة المدنيين لا تقتصر فقط على المياه لكن بعد أن توقف الهلال الأحمر السوري عن تزويد مولدات الكهرباء الخاصة بالبئر بمادة الديزل (المازوت)، أصبحت مهمة تأمينه على عاتق المجلس.

وفي السياق ذاته، كان المجلس المحلي قد وجّه في شهر أيلول من العام المنصرم، عدّة نداءات لبعض المنظمات والجهات الإنسانية لتأمين الدعم اللازم، ولفت المجلس المحلي في تصريح سابق لـ وكالة سمارت إلى أنَّ مولدات الكهرباء تحتاج لـ نحو 20 ليتر من المازوت في الساعة لتشغيل المضخات الرئيسية ويقوم المجلس بضخ المياه لمدة عشر ساعات متواصلة لتصل إلى كافة أهالي مدينة الرستن.

ومن جانبه قال الناشط يعرب الدالي لـ”المكتب الإعلامي لقوى الثورة” إنّ في مدينة الرستن بئرين اثنين يخدمان مائة ألف نسمة، حيث أنَّ البئر الرئيسي يغذي 80% من أحياء المدينة بالمياه والبئر الأخر يغذي باقي أحياء المدينة، ولكن إنقطاع الكهرباء عن المدينة وقلة الدعم المادي أدى إلى توقف البئر عن العمل بشكلٍ شبه كامل.

مهند بكور – المكتب الإعلامي لقوى الثورة

اترك رد

Translate »