أزمة وقود في ريف الرقة ومليشيات صالح مسلم تزيد كمية النفط إلى النظام

الرقة بوست – خاص

منى العبدالله

يعيش ريف الرقة الشمالي، أزمة وقود خانقة تجتاح مدينة تل أبيض، وريفها، تمتد حتى منطقة عين عيسى شمالاً، وحتى ريف سلوك شرقاً ، نتيجة احتكار مليشيات صالح مسلم لها، وتحكمها بعملية التوزيع وفق أجندتها العنصرية، وباتت طوابير السيارات، وطوابير الأشخاص الذين يحملون “كالوناتهم” تقف لعدة ساعات وقد لا تحصل على ليتر واحد.

توزع المحروقات للقرى الكردية في ريف تل أبيض الغربي، ويحرم منها بقية السكان في تل أبيض المدينة وريفيها الجنوبي باتجاه مدينة الرقة، والشرقي حتى ناحية سلوك.

مصادر للرقة بوست في مدينة القامشلي عزت هذه الأزمة إلى عدة أمور أولها زيادة الطلب على المشتقات النفطية، وخصوصاً مادة المازوت في هذا الشتاء القارس نتيجة للمنخفض الجوي الذي تمر به المنطقة، بالإضافة لزيادة كميات توريد مليشيات صالح مسلم للنفط إلى مناطق النظام، بعد إيقاف إيران لتوريد المشتقات النفطية لحكومة نظام الأسد، منذ ثلاثة أشهر،الأمر الذي دفع حكومة النظام  لزيادة شراء النفط الخام، من مليشيات مسلم عن طريق سمسار من مدينة حلب يسمى “القاطرجي”، حيث أصبح واضحاً للجميع زيادة عدد أرتال صهاريج النفط وأعدادها، من حقول القامشلي والحسكة إلى رأس العين فمدينة تل أبيض إلى ريف حلب الشمالي حتى مناطق سيطرة النظام.

مادة المازوت في تل أبيض تقسم لقسمين :

1-التدفئة:

كانت مادة المازوت تباع في مدينة تل أبيض في فصل الشتاء من قبل “بسطات” بيع المازوت التي خففت من الازدحام بأرتال طويلة أمام محطات الوقود، وخلقت فرص عمل، ثم منع بيع المازوت الاعن طريق محطات توزيع الوقود (الكازيات).

لاحقاَ أصبح يوزع عنصر تابع للمليشيات يقال له “الكومين” من خلال جداول، حيث يعطى لكل دفتر عائلة 100 لتر، لكن المحسوبيات جعلت توزيع المازوت يوزع على نطاق ضيق، إذ اقتصر التوزيع مؤخراً، على عناصر المليشيات وذوي قتلى عناصرالمليشيات، بينما لا ينال بقية المواطنين إلا كميات قليلة، لاتتجاوز في بعض الأحيان 20 لتراً؛ بعد وقوف لساعات طويلة، أمام المحطات يحملون “الغالونات”  لسد احتياجات التدفئة فقط ويتجاوز طول الأرتال في أكثر الأحيان الــ300 متر ويطلق الرصاص من قبل مليشيات صالح مسلم، كلما زاد الازدحام لتفريقهم.

2– وقود المزارعين :

 يتم تسجيل الرخص في مديرية زراعة تل أبيض، ثم يتم جدولة أسماء المزارعين، تحول بعدها لدائرة “ىسادكوب” تل أبيض، ليتم بعدها تخصيص كمية مادة المازوت لكل مزارع، حيث تخصص الكمية حسب نوع الزراعة وفق التقسيم التالي :

1- القمح ثلاثة براميل للهكتار الواحد

2- الشعير برميل للهتكار الواحد

٣-البقوليات برميلين للهكتار الواحد

و”الكومين” في كل قرية مسؤول عن الزراعة

النفط:

ينقل من مراكز النفط في القامشلي  والحسكة، أهمها حقول الجبسة و رميلان، حيث تسيطرعليها مليشيات صالح مسلم، بواسطة صهاريج تسير بشكل قوافل، تتجه إلى رأس العين فريف الرقة (طريق الكنطري) إلى ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي، ومدينة حلب .

تبيع المليشيات النفط التي تسيطر على حقوله، وتبيعه إلى مناطق سيطرة الجيش الحر والفصائل الإسلامية، في ريف حلب، وإلى نظام الأسد الذي يرزح تحت وطأة الحاجة الشديدة، في كافة المناطق التي يسيطر عليها .

يلعب السماسرة، والمستثمرون، دور مهم في عملية بيع النفط حيث يعد (القاطرجي) الرجل الأبرز  في عملية الوساطة

أسماء محطات التوزيع في تل أبيض:

1-محطة عين العروس (البلو )

2-محطة تل أبيض الشرقي

3-محطة العسكر

4-محطة خضر البلو

5-محطة الغانم هي الوحيدة التي لا تشهد أزمة بيع واصطفافات كبيرة، كونها تبيع بسعر مرتفع، وتحمى من مليشيا فياض الغانم

سعرلترالبنزين النظامي 500 ل.س

سعرلترالبنزين المصفى 275 ل.س

سعرلترالمازوت 195 ل.س

فقدان لمادة الكاز في الريف الشمالي لمدينة الرقة، الأمر الذي سبب أزمة كبيرة، بسبب اعتماد السكان بشكل كبير عليه في عملية الطبخ

اترك رد

Translate »