“أعدموا بدم بارد” هكذا ارتكب لواء الأقصى مجزرة بحق الجيش السوري الحر!

أقدم “لواء الأقصى” التابع لتنظيم جند الأقصى المقرب من تنظيم داعش على تنفيذ أكبر عملية إعدام بحق مقاتلي جيش النصر التابع للجيش السوري الحر في مدينة خان شيخون بريف إدلب.

مجزرة بحق الجيش السوري الحر
المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية كان نشر قبل أيام أنباء غير مؤكدة عن تصفية أكثر من 170 مقاتلاً معظمهم من جيش النصر على يد التنظيم، حيث تأكد الخبر بالعثور على جثث المقاتلين، الذين قتلوا رمياً بالرصاص وفق الأنباء الواردة.

السيد محمد رشيد مدير المكتب الإعلامي لجيش النصر قال بإن “جيش النصر نال النصيب الأكبر من عملية الإعدام التي طالت 130 مقاتلاً بين ضابط وعنصر، معظمهم من مدينة حماة وريفها، حيث أعدمهم لواء الأقصى في أحد سجونه بالقرب من مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي”.

بعد التأكد من المجزرة تبين أن أغلب الضحايا ينتمون لجيش النصر والباقي من تجمع أجناد الشام والفرقة الخامسة مشاة واللواء الأول، ومعظمهم يتبع للجيش السوري الحر، وكان لواء الأقصى اعتقلهم بشكل متقطع بملاحقتهم على الطرقات ومداهمة مقراتهم العسكرية واختطافهم من حواجزهم المنتشرة في المنطقة إضافة إلى أسر عدد منهم من نقاط رباطهم على جبهات القتال.

مدينة كفرزيتا الواقعة في ريف حماة الشمالي استقبلت “50 جثة” من المجزرة، ما أثار موجة من الغضب الشعبي حيث كتب أحدهم “حزن ممزوج بالغضب من هذه المجزرة المؤلمة التي لن ينساها التاريخ أبد الدهر”.

خمسون قتيلاً من هيئة تحرير الشام!
على خلفية الاشتباكات التي حصلت بين هيئة تحرير الشام ولواء الأقصى.. قام الأخير بنقلهم وجمعهم في نقطة تسمى “معسكر الخزانات” شرقي مدينة خان شيخون بريف إدلب ليتم إعدامهم جميعاً.

هيئة تحرير الشام أو ما تعرف “جبهة فتح الشام سابقاً” نالت نصيبها من عملية الإعدام حيث تمت تصفية 50 آخرين يتبعون لها، بالإضافة لسقوط عشرات القتلى في صفوفهم أثناء الاشتباكات العنيفة التي حصلت في خان شيخون والتمانعة ومحيطها.

مبادرة لإخراج لواء الأقصى إلى الرقة
وبحكم أن جماعة لواء الأقصى أعلنوا مبايعتهم لتنظيم داعش في وقت سابق، فقد طرح الحزب التركستاني مبادرة نصت على تأمين خروج جميع مقاتلي لواء الأقصى نحو مدينة الرقة “المعقل الأول لتنظيم داعش” من أجل إيقاف الاقتتال الذي حصل مع هيئة تحرير الشام وإيقاف الاستنزاف الذي حصل.

وبالفعل لاقت المبادرة ترحيباً من الطرفين حيث بدأت عملية نقل مقاتلي “لواء الأقصى” بسلاحهم الخفيف مع عائلاتهم، وتواردت أنباء قبل أيام عن أن قائد تنظيم جند الأقصى توجه إلى مدينة الرقة “عاصمة داعش” في ظروف غامضة دون معرفة أي تفاصيل أخرى.

ردود فعل غاضبة من قياديي الجيش الحر والأهالي
ردود فعل غاضبة ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية عملية الإعدام، وبدوره كتب القيادي في الجيش السوري الحر وأحد المستشارين السياسيين المقدم “فارس البيوش” معلقاً على الحادثة عبر صفحته الشخصية “فيس بوك” قائلاً: ” لن ألوم من احتضنهم من الشعب بداية الأمر، فقد كانوا لا يعرفون حقيقتهم ولكن اللوم على من عرفهم وبقي يدافع عنهم، وما ذلك إلا لهوى نفسه ضد ابن بلده”.

مدينة معرة النعمان التي كانت تشهد مظاهرات شبه يومية منذ أكثر من سنة خرجت بوقفة احتجاجية على خلفية المجزرة حيث رفع المتظاهرون لافتة كتب عليها “أعمالكم فاقت أفعال الخوارج والمجوس” وفق ما جاء في اللافتة.

المركز الإعلامي لقوى الثورة والمعارضة

اترك رد

Translate »