“درع الفرات”تفكّ عقدة الباب..و”داعش” يهرب من أنفاقها.

بسط مقاتلو الجيش الحر في غرفة عمليات “درع الفرات” سيطرتهم على الكاملة على مواقع التنظيم في مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على إطلاقهم المرحلة الثالثة من العملية، والتي كان هدفها طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من آخر معاقله في المدينة.

ورغم تعثر عملية استعادة الباب خلال الشهرين الماضيين، مع الإسناد الجوي والبري الذي وفرته تركيا، إلا أن المعارضة طوت صفحة هذه المواجهة أخيراً، باعتماد تكتيك جديد وعتاد أكبر، سمح لها بشنّ هجوم مركز من ثلاثة محاور.

وقال مراسل “المدن” في ريف حلب عدنان الحسين، إن الليلة الماضية شهدت أعنف الإشتباكات بين “درع الفرات” وتنظيم “داعش”، ما أسفر عن مقتل 14 عنصراً من التنظيم على الأقل، وعدد من مقاتلي المعارضة لم يعلن عنه، حيث تعرّضت قوة من “دراع الفرات” إلى هجوم بسيارة مفخخة في شارع زمزم وسط المدينة.

وخلال الأيام الماضية تقلصت مناطق سيطرة التنظيم إلى المربع الأمني في المدينة، والذي يضم مبنى المحكمة وأبنية الفروع الأمنية سابقاً، وسجناً له، ما شكل نقلة نوعية وتسهيلاً لإحكام السيطرة على المدينة وطرد عناصره منها.

وصباح الخميس، استكملت “درع الفرات” تحركها داخل الباب لتسيطر على دوار “السنتر” وسط المدينة، وعلى دوار الراعي، والأحياء الشمالية كاملة، كما شنت هجوماً من المحور الجنوبي وآخر من وسط المدينة، ما شكل ضغطاً كبيراً أجبر عناصر التنظيم على الانسحاب باتجاه مدينة تادف، عبر انفاق أرضية، كان يعتمدها التنظيم في تنقلاته.

وبحسب بيان لقياديين من الجيش الحر في “درع الفرات”، فإن قوات المعارضة تستعد حالياً لاستكمال المعارك باتجاه بلدتي قباسين وبزاعة، وهما بلدتان لن تتطلب جهداً كبيراً لاستعادتهما من قبضة التنظيم، نظراً لفرض المعارضة حصاراً خانقاً عليهما من ثلاث جهات. كما أكد البيان مضي المعارضة قدماً باتجاه بلدة تادف.

وعلى الجانب التركي، أعلن وزير الدفاع فكري اشيق أن مدينة الباب باتت تحت سيطرة الجيش الحر بالكامل، بعد معارك عنيفة خاضها المقاتلون السوريون بدعم من وحدات تركية خاصة، والطيران الحربي والدبابات، وأكد أن القوات التركية مستعدة لدعم عمليات التحالف الدولي ضد “داعش” شرط تحييد “وحدات حماية الشعب” الكردية في ريف حلب، وفي معركة الرقة.

المدن

اترك رد

Translate »