حرب الثلاثة عشر يوماً ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في الرقة مدينة الطبقة بالوثائق الجزء الثاني

الرقة بوست – خاص 

شهادة ميسرة أبو عبدالله قائد كتائب أسود الاسلام

 

كل واحدة يحميها فصيل عسكري مسلح و تجوب التظاهرتان شوارع المدينة ليلتقيان في السوق الرئيسي في مدينة الطبقة، ويشكلان مظاهرة واحدة تجوب الشوارع منددة بالنظام و جرائمه و تنادي بالحرية و إسقاط النظام . فجن جنون زبانية الأسد وعناصره المخابراتية و بدأوا ينهالون على المتظاهرين بوابل من الرصاص. و كان آنذاك يبدأ الفصيلين العسكريين بالتصدي لهم، و بعد عدة معارك بين الثوار والدوريات الأمنية، وكانت المعارك بين كر وفر.. وبعدها هاجم الثوار مخافر القسم الجنوبي من مدينة الطبقة و تحت ضربات الثوار الموجعة بمساندة من جماهير مدينة الطبقة (الطبقة القديمة) و تمركز في النصف الجنوبي من المدينة المسماة مدينة الثورة أو(الأحياء)، وبدأ يفصل بين الثوار وعصابات النظام الوادي الأخضر الذي لا يزيد عرضه عن مسافة 500 متر، وبعد مرحلة تحرير نصف مدينة الطبقة من أيدي النظام وعصاباته بدأ الثوار بإعداد العدة من أجل تحرير باقي مدينتهم؛ مدينة الطبقة، و كان ذلك بمساندة جماهيرية كبيرة من سكان الطبقة . وبدأت المرحلة الثالثة..

وبعد ذلك قام سكان من مدينة الطبقة، النصف الجنوبي المحرر، بتأسيس فصائل ثورية شعبية نذكر منها:

– فصيل البراء بن مالك        بقيادة   محمد أبو سفيان

– فصيل أبو الحمزة            بقيادة   عبد القادر أبو نادر

– فصيل الأحواز                بقيادة  أبو طلال

– فصيل سرايا القدس         بقيادة  سفيان أبو أحمد

– فصيل الشهيد غياث        بقيادة   يوسف أبو قصي

– فصيل سيوف الحق        بقيادة   علي أبو اصطيف

و كانت جميع الفصائل المذكورة أعلاه مؤلفة من ثوار هم من سكان مدينة الطبقة، و كان معظم ثوار الفصائل تلك من(المنغية)، وكانوا يتبعون للقائد العسكري اسماعيل أبوعبد الله(كتائب أسود الإسلام)، وبتمويل و تسليح ذاتي.. وكما تم بالجبهة المقابلة تأسيس فصائل ثورية شعبية من سكان مدينة الطبقة(الناصر)، نذكر منها :

– فصيل أحرار الطبقة بقيادة محمود الحجي أبو محمد

– فصيل سرايا الفرات بقيادة أبو مهيدي

– فصيل حذيفة بن اليمان بقيادة فتاح الحسن

– فصيل الشورى بقيادة أبو شورى

– فصيل محمد بن عبدالله بقيادة أبو جندل

و كانت هذه الفصائل الثانية المذكورة أعلاه مؤلفة أيضاً من سكان مدينة الطبقة، وكان معظم ثوار تلك الفصائل من(الناصر)، وكانوا يتبعون للقائد العسكري فتاح الحجي “أويس القرني”، وبعد ذلك انشق عن فصيل أويس القرني القائد أبو عيسى الطبقة الذي انضم إلى جبهة النصرة، وأصبح أمير الجبهة في مدينة الطبقة المحررة، وبدأ أبوعيسى بأستقطاب المقاتلين من خارج سوريا”المهاجرين”، وأسس محكمة تتبع لجبهة النصرة في القسم الجنوبي المحرر لمدينة الطبقة، و كان آنذاك القاضي الشرعي في المحكمة أبو هاجر، وأبو سعد الجزراوي، وهما من جنسية سعودية.

مراحل تحرير القسم الشمالي من مدينة الطبقة الذي كانت بيد عصابات النظام :

بعد الاجتماع بين قادة الفصائل العسكرية جميعها المذكورة (في الصفحة8) قرروا ببدء الهجوم على القسم الجنوبي و تحريره من ايدي عصابات النظام بمساندة لواء التوحيد الذي كان يقوده عبد القادر الصالح و كان قيادته من مدينة حلب، وبمساندة أيضاً من جبهة النصرة، فخطط لمعركة تحرير باقي مدينة الثورة القادة التالية أسماؤهم :

– القائد الثوري العسكري المجاهد اسماعيل أبو عبد الله، قائد كتائب أسود الإسلام

-القائد العسكري الثوري أبو هادي قائد فوج منبج التابع للواء التوحيد

-القائد العسكري الثوري المجاهد فتاح الحجي أبو أحمد قائد كتيبة أويس القرني

– وأبوعيسى الطبقة أمير جبهة النصرة في مدينة الطبقة

– والقائد الثوري العسكري محمود الحجي أبو محمد قائد كتيبة أحرار الطبقة

و بتاريخ 7/2/2013 بدأت معركة تحرير الطبقة، حيث هوجمت من ثلاثة محاور بعد الالتفاف من الجهة الغربية لمدينة الثورة وتحرير دوار العلم وحاجز الأمن السياسي، وحاجز المخابرات الجوية المحور الأول من المنتصف باتجاه مديرية منطقة المنطقة، ومقر الشرطة العسكرية، فتم تحريرهما.. والمحور الثاني من جهة دوار التركيبات، وتم تحرير مديرية سد الفرات و سدالفرات، والمحور الثالث من الجهة الغربية باتجاه الإطفائية والدفاع المدني، وتم تحريرهم بالأجمع، ومن ثم بدأ التقدم باتجاه باقي المدينة، فسقطت المدينة تحت ضربات الثوار الموجعة، وبعد ذلك هاجم المجاهد أبوعبد الله كتيبة الدفاع الجوي وحررها، وبعد معركة دامت بين الثوار وعصابات النظام ثلاثة أيام، وتم تحرير المدينة بالكامل، والأفرع الأمنية وكان ذلك بتاريخ 11/2/2013 م

مدينة الطبقة بعد تحريرها من ايدي عصابات النظام من تاريخ 12/2/2014 لغاية تاريخ 21/1/2014 و سقوطها بيد تنظم داعش الإرهابي :

وبعد التحرير تم تأسيس المحكمة الشرعية لمدينة الطبقة وريفها بمباركة كافة الفصائل العسكرية، وأصبح جميع الثوار والفصائل العسكرية هي حماية لسير أمور المحكمة لتحقق الحقوق بين سكان مدينة الطبقة وريفها، وكما تم إنشاء مخفري شرطة تتبع للمحكمة الشرعية، التي كان مقرها في بناء المركز الثقافي في مدينة الطبقة – الحي الثاني ـ و كان تمويل العاملين في المحكمة ورواتبهم تصرف من الصندوق المالي لكتائب مدينة الطبقة العسكرية .

ومن ثم تأسيس المجلس المحلي، وهو المسؤول عن قطاعات مدينة الطبقة الخدمية وكان المجاس المحلي برئاسة(أبو الحارث).. ومن ثم قامت قيادة كتائب أسود الإسلام بتأسيس “اتحاد كتائب فدائية الطبقة العسكري”، ويتألف من الكتائب العسكرية التالية:

  • كتائب أسود الإسلام بقيادة اسماعيل أبو عبد الله
  • كتيبة البراء بن مالك
  • كتيبة الشهيد غياث
  • كتيبة أبو الحمزة
  • كتيبة العزة بالله(شهداء الأحواز)
  • كتيبة سيوف الحق

وكان عدد مقاتلي”اتحاد كتائب فدائية الطبقة “حوالي 1800 مقاتل .

الأسلحة التي كان يملكها الاتحاد هي:

  • رشاش م/ط عيار 23 محمل على بيكاب عدد 4
  • رشاش م/ط عيار 14.5 محمل على بيكاب عدد 22
  • مدفع عيار 57 محمل على عربة نقل عدد 4
  • بارودة روسية          ——–>  عدد 1400
  • رشاش بيكس ——–>  عدد 170
  • قاف أربجي   ——->   عدد    100
  • سيارات جيب عسكرية ——-> عدد 10

وكانت جميع الأسلحة المذكورة أعلاه قد غنمها الثوار من جيش النظام أثناء تحرير مدينة الطبقة، وبتمويل ذاتي من شعب مدينة الطبقة حيث تم انتخاب قيادة عسكرية للاتحاد فكان :

عبد الباسط أبو الأمير        قائد عسكري

اسماعيل أبو عبد الله         قائد ثوري

ميسرة أبو عبد الله           نائب القائد العسكري

وكما تم تأسيس مكتب إعلامي”مكتب أسود الإسلام”، وتمت تشكيل الإدارة للاتحاد على شكل مؤسساتي.. ومن ثم تشكل اتحاد عسكري ثاني في مدينة الطبقة اسمه “اتحاد كتائب الفرات العسكري” و كان يتألف من الفصائل العسكرية التالية :

  • كتيبة أويس القرني
  • كتيبة أحرار الطبقة
  • كتيبة الشورى
  • كتيبة سرايا الفرات
  • كتيبة حذيفة بن اليمان
  • أبوعيسى الطبقة “جبهة النصرة”

وعين القائد الثوري لاتحاد كتائب الفرات فتاح الحجي أبو محمد، وأبو مهيدي القائد العسكري

و تم تأسيس مكتب إعلامي”مكتب أحرار الطبقة الإعلامي” و كانت ملكيته من الأسلحة ما يلي:

  • رشاش م/ط عيار 23 عدد  14
  • رشاش بيكسي عدد  100
  • عربة ب.ب ناقلة جنود عدد  1
  • بارودة روسية عدد  1000
  • قاذف أربجي عدد  100

وبعد تشكيل اتحاد كتائب الفرات العسكري، قام بالانسحاب من الاتحاد أبوعيسى الطبقة، أمير جبهة النصرة في مدينة الطبقة، وكتيبة حذيفة بن اليمان، وأصبحت مدينة الطبقة العسكرية يحميها ثلاث قوى عسكرية، هم :

  • اتحاد كتائب فدائية الطبقة العسكري
  • اتحاد كتائب الفرات العسكري
  • جبهة النصرة

و من ثم تم تأسيس مكتب ارتباط عسكري، و كان صلة الوصل بين الفصائل العسكرية و المجلس المحلي و مديرية سد الفرات و مديرية تصفية المياه و مديرية الكهرباء و الهاتف، وأصبح هذا المكتب مشرفاً على حقول النفط الموجودة في مدينة الطبقة، وهم حقل الثورة و حقل الفهده و حقل الوهاب، وتم تأسيس صندوق مالي لمدينة الطبقة وريفها، وسمي هذا المكتب”المكتب الأمني والإداري لمدينة الطبقة و ريفها” الذي يترأسه “عبد الباسط أبو الأمير”، وكان ملقى على عاتقه:

– الإشراف على القطاعات الخدمية في مدينة الطبقة وريفها

– الإشراف على الميزانية المالية لمدينة الطبقة وريفها

– الإشراف على سير عمل قائد الشرطة الحرة في مدينة الطبقة

– التنسيق بين السكان المدنيين والقوى العسكرية وعمل المحكمة الشرعية لمدينة الطبقة وريفها

وكان مقر المكتب الأمني والإداري في مبنى المحكمة في مدينة الطبقة – الحي الثاني

ـ يتبع ـ

الرقة بوست تضمن لمن وردت أسماؤهم حق الرد، وتستقبل شهادات حول هذا الملف 

اترك رد

Translate »