النظام وميليشياته يتقدمون على حساب داعش قرب حلب

 

حقق النظام وميليشاته الإيرانية تقدما مباغتا يومي السبت والأحد في مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في شمال غرب سوريا مع انسحاب التنظيم المتشدد بعد هزيمته في مدينة الباب على يد مقاتلي معارضة تدعمهم تركيا يوم الخميس.

وبانتزاع السيطرة على منطقة جنوبي الباب من يد الدولة الإسلامية “داعش” يمنع الجيش أي تحرك محتمل من تركيا وجماعات المعارضة التي تساندها للتمدد صوب الجنوب ويقترب من استعادة الهيمنة على إمدادات المياه لحلب.

وذكر تلفزيون النظام يوم الأحد أن الجيش سيطر أيضا على بلدة تادف التي تقع إلى الجنوب مباشرة من الباب بعد انسحاب الدولة الإسلامية منها. وقال مسؤول روسي كبير هذا الشهر إن تادف هي خط فاصل متفق عليه بين الجيش السوري والقوات التي تدعمها تركيا.

وبالتقدم صوب الشرق في منطقة تقع إلى الجنوب من الباب امتدت سيطرة الجيش السوري إلى 14 قرية واقترب لمسافة 25 كيلومترا من بحيرة الأسد الواقعة خلف سد الطبقة المقام على نهر الفرات.

وحقق الجيش وحلفاؤه تقدما جديدا يوم الاحد أيضا ضد التنظيم حول مدينة تدمر وبات على مسافة كيلومترات قليلة من المدينة الصحراوية التي سيطر عليها التنظيم في ديسمبر كانون الأول.

وفقد التنظيم المتشدد الكثير من مناطق سيطرته في شمال غرب سوريا في الشهور القليلة الماضية أمام هجمات متتالية من ثلاث قوى منافسة مختلفة هي جماعات كردية سورية تدعمها الولايات المتحدة ومقاتلون مدعومون من تركيا والجيش السوري.

وتمثل خسارة الدولة الإسلامية “داعش”  للباب بعد أسابيع من معارك طاحنة في الشوارع خروجا فعليا للتنظيم من شمال غرب سوريا الذي كان أحد معاقله الرئيسية ومن منطقة ذات أهمية نظرا لقربها من الحدود التركية.

 

اترك رد

Translate »