حرب الثلاثة عشر يوماً ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في الرقة مدينة الطبقة بالوثائق الجزء الثالث

شهادة ميسرة أبو عبدالله قائد كتائب أسود الاسلام

وبتاريخ 15/4/2013 م تم انشقاق فصيل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام عن أمير جبهة النصرة أبو عيسى الطبقة، وبات بينهم هواجس الخوف من بعضهم البعض والكراهية . فأصبحت مدينة الطبقة يوجد بها 5 قوى عسكرية وهم :

  • اتحاد كتائب فدائية الطبقة العسكري و كان القائد العام له عبد الباسط أبو الأمير
  • اتحاد كتائب الفرات العسكري و كان القائد العسكري لها أبو مهيدي
  • لواء أويس القرني بقيادة فتاح الحجي أبو محمد
  • جبهة النصرة في مدينة الطبقة وأميرها أبو عيسى الطبقة
  • تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام و أمير التنظيم في مدينة الطبقة أبو صهيب

و بتاريخ 1/7/2013 م تم تأسيس الفرقة 13 التي تضم”اتحاد كتائب فدائية الطبقة، واتحاد كتائب الفرات، ولواء أويس القرني”، وكان القائد للفرقة 13 العقيد “معتز رسلان”، أبو عمار، ونائب قائد الفرقة 13 العقيد الطيار أبو أمين، وعين قائد ثوري للفرقة 13 فتاح الحجي أبو محمد، ونائب القائد الثوري للفرقة 13 محمد أبو سفيان..

 

دار إقتتال بين فصائل الجيش الحر المتواجد في مدينة حلب وبين تنظيم الدولة “داعش”، وأمام الضربات الموجعة التي تلقاها تنظيم الدولة داعش أجبرهم على الانسحاب من مدينة حلب باتجاه البادية، وباتجاه مدينة الطبقة ومحافظة الرقة.

معركة سقوط مدينة الطبقة بيد”داعش” بين تاريخ 1/1/2014 و 12/1/2014 م، و أحداثها :

بتاريخ 20/12/2013 أطبق تنظيم  داعش في بلدة مسكنة التي تبعد غرباً عن مدينة الطبقة مسافة 40 كم، وهاجم عناصر داعش كتيبة مصعب بن عمير التابعة لحركة أحرار الشام الإسلامية التي تتبع للجبهة الإسلامية المشكلة حديثاً، وسلبوهم أسلحتهم واحتلوا مقرهم واقتادوهم إلى سجن داعش المتواجد في مدينة الطبقة، مدرسة ابن زيدون التي تقع بجانب مدرسة الصناعة التي اتخذها تنظيم الدولة مقراً لهم في حي الوهب – بجانب الكنيسة؛ فأوعز قائد كتائب أسود الإسلام المجاهد اسماعيل أبو عبد الله بالهجوم على سجن داعش و تخليص عناصر كتيبة مصعب بن عمير من الأسر، حيث قاد ذاك الهجوم المجاهد أبو طلال …. وكان ذلك بتاريخ 1/1/2014 .

هاجم الثوار مقر تنظيم داعش المتواجد في مدرسة الصناعة بعد تطويقه، وجرت اشتباكات قوية حيث أجبروا أمير تنظيم الدولة أبو صهيب على اطلاق سراح عناصر كتيبة مصعب بن عمير المأسورين لديهم، وبتاريخ 2/1/2014 تم اغتيال كل من الملازم أول خليل أبو حلتم نائب القائد العسكري للفوج 23، والمجاهد قريش، رئيس المكتب الإداري لكتيبة العزة بالله”شهداء الأحواز”، وعبد المجيد عطية شقيق قائد كتيبة العزة بالله، حيث تم رش السيارة التي كانوا يستقلونها بوابل من الرصاص من قبل ملثمين تبين فيما بعد أنهم: ..الذي كان القائد العسكري من قواد لواء أويس القرني الذي انضم هو وعناصر معه لداعش، موسى الحسن، وهو عنصر من عناصر كتيبة حذيفة بن اليمان التي انضمت لداعش في السابق، وجرت حادثة الاغتيال في مدينة الطبقة – الشارع العريض الساحة الثامنة مساءَ ــ وبتاريخ 3/1/2014 دارت معركة بين اتحاد كتائب فدائية الطبقة العسكرية بقيادة اسماعيل أبوعبد الله قائد كتائب أسود الإسلام وبين تنظيم داعش الإرهابي،  فكبدهم خسائركبيرة في العتاد، و قتل 18 عنصراً من عناصر التنظيم، وبعد يومين بتاريخ 5/1/2014 وقعت هدنة بين الثوار و تنظيم داعش تنص بموجبها على انسحاب تنظيم داعش من مدينة الطبقة، تبين فيما بعد بأنه قد تم الاتفاق على ميثاق وقف إطلاق النار بين الثوار و بين تنظيم داعش، وينوب عن التنظيم أميره أبو صهيب، وعن الثوار المجاهد اسماعيل أبوعبد الله قائد كتيبة أسود الإسلام، هذه بنوده :

  • وقف إطلاق النار بين الطرفين
  • تعويض ذوي الشهداء و الجرحى الذين سقطوا في المعركة من الطرفين
  • إنشاء معسكر شرعي مدته عشرين يوماً، مشتركاً، من أجل نزع الحقد من قلوب المقاتلين من الطرفين
  • تنسحب داعش من المقرات التي احتلتها و سيطرت عليها و تسليمها لأصحابها

5 ـ إنشاء محكمة شرعية حيادية تحاكم المتهمين باندلاع النزاع، ونذكر منهم أبو طلال عطية، قائد كتيبة العزة بالله ـ محمي الناصر ، المتهم باغتيال الملازم أول أبو حاتم ، فتاح الحسن : قائد كتيبة حذيفة بن اليمان التي انضمت سابقاً لتنظيم الدولة “داعش”

6ـ تعويض المدنيين الذين تضرروا من المعركة التي نشبت بين تنظيم داعش و الثوار

ويوقع الاتفاق بشكل رسمي بتاريخ 11/1/2014 بعد صلاة صلاة الظهر الساعة 12 ظهراَ ..و يكون القائد العسكري لجبهة النصرة أبو زر التونسي هو المراقب لسريان اتفاق المصالحة..

وتبين بعد ذلك بأنها مكيدة و مؤامرة قد حاك خيوطها أبو زر التونسي القائد العسكري لجبهة النصرة، وأمير داعش في مدينةالطبقة أبو صهيب، وفي يوم 11/1/2014الساعة الخامسة صباحاَ بعد الفجر إذ بدأ هجوم عناصر داعش على حواجز الثوار ومقراتهم بقيادة المجرم أبوعمر الشيشاني واشتعلت الجبهة بالنار، وتم مهاجمة المقر الرئيسي لقيادة كتائب أسود الإسلام بعد أن طوقه عناصر داعش، و دارت اشتباكات شرسة بين الثوار و بين عناصر داعش قتل على إثرها حوالي 72 عنصراً من عناصر داعش، واستشهد من الثوار 35 مقاتلاً كان منهم المجاهد بلال ناصيف نائب قائد كتائب أسود الإسلام، والمجاهد أبو نادر قائد كتيبة أبو الحمزة، واستشهد أيضاَ حجازي أبو محمود قائد كتيبة عمر المختار، تغمد الله الشهداء بالرحمة .

وأدى سير المعركة خسائر كبيرة بالعتاد للثوار، وذلك أدى إلى انسحاب الثوار من مدينة الطبقة باتجاه البادية التي تقع شمال غرب مدينة الطبقة بعد إبرام هدنة بواسطة فتاح الحجي قائد لواء أويس القرني، وتقضي بخروج أبناء الثوار وعوائلهم سالمين من مدينة الطبقة، وإطلاق سراح الأسرى من الثوار مقابل تسليم الأسلحة المتبقية في المقر الرئيسي لكتائب أسود الأسلام”البرج”، و تسليم المقر الرئيسي لداعش.. و كان تكملة المؤامرة هي قيام أبو زر التونسي بسجن القائد المجاهد اسماعيل أبوعبد الله بالغدر .. ثم هرب أبو عبد الله من السجن بمساعدة بعض الشرفاء. و بتاريخ 20/1/2014 سقطت مدينة الطبقة بيد تنظيم الدولة داعش بشكل كامل .

أسباب سقوط مدينة الطبقة بيد داعش هو :

  • انسحاب داعش من محافظة ادلب وريفها، ومن محافظة حلب، واستجماع قواتهم في محافظة الرقة، وردة الفعل التي انعكست على ثوار مدينة الطبقة،
  • تخاذل فتاح الحجي قائد لواء أويس القرني، وعدم مؤازرته للثوار، وفصائل الجيش الحر التي تحارب في مدينة الطبقة ضد عناصر داعش. وبعد مدة ثلاثين يوماً، بتاريخ 20/2/2014، تم تسليم جميع أسلحة لواء أويس القرني بعد تهديد تنظيم الدولة داعش للواء أويس القرني، وسجن قادة اللواء، و فرهارباَ محمود الحجي إلى تركيا..
  • عدم مؤازرة لواء التوحيد لثوار مدينة الطبقة التابعة لهم
  • هروب القائد العسكري للواء التوحيد أحمد الإمام أبو فيصل. بعد أن تعطلت الاتصالات اللاسلكية بسبب هروب أبو فيصل فهو كان المسؤول عن توليف القبضات
  • استسلام كتيبة أحرار الطبقة لتنظيم الدولة دون قتال، وتسليم أسلحتهم ومقراتهم..
  • مؤازرة طيران النظام لداعش أثناء المعركة
  • وجود خلية أمنية بين صفوف الثوار
  • نفاذ الذخيرة، وأهمها ذخيرة البواريد الروسية، وذخيرة رشاشات البيكسي، لأن المعركة التي دارت في مدينة الطبقة معركة حرب شوارع؛ حيث كان حوالي 15000 طلقة في مستودع أسود الإسلام كلها نفذت وأطلقت على العدو في المعركة خلال اثني عشر يوماَ
  • وجود ذخيرة المقاتلين الثوار خارج مدينة الطبقة؛ فكان حوالي 90 مقاتلاً مع أفضل العتاد والأسلحة الثقيلة في ريف حلب الجنوبي للمشاركة في معركة ضد عصابات الاسد.
  • المؤامرة التي حاك خيوطها أبو زر التونسي القائد العسكري لجبهة النصرة آنذاك؛ وأمير داعش أبو صهيب ضد الثوار في مدينة الطبقة.. وبعد حوالي ثلاثة أشهر عن سقوط الطبقة تبين بأن أبو زرالتونسي قد انضم لداعش هو وعناصره المجرمين وشكلوا لواء العقاب،التابع لتنظيم الدولة في العراق والشام “داعش”.

((بقلم ابن مدينة الثورة عبد الباسط أبو الأمير رئيس المكتب الأمني و الأداري لمدينة الطبقة .. سابقاَ )) .

الرقة بوست تضمن لمن وردت أسماؤهم حق الرد، وتستقبل شهادات حول هذا الملف 

 

اترك رد

Translate »