شهادة قائد الفوج 35 في الطبقة حول معركة الطبقة 2014

انا محمد ابوسفیان قائد الفوج 35 في لواء التوحید

أدلي بشهادتي عن معركة تحریر الطبقة ومعركة سقوطها

تعتبر مدینة الطبفة من أوائل المدن التي انتفضت ضد النظام، فلقد كان هناك مظاهرات بشكل أسبوعي تخرج من مسجد الحمزة یشارك بالمظاهرات كل أبناء الطبقة ومن كافة العشائر وأبناء المحافظات الأخرى.. استمرت المظاهرات السلمیة فترة طویلة وذلك بفضل العمید أدیب الشلاف الذي منع إطلاق النار على المتظاهرین، وعندما تعسكرت الثورة قامت الكتائب الموجودة بمدینة مسكنة، وهم من أبناء الطبقة بإرسال مجموعات للمدینة، مثل: (أویس القرني وأحرار الطبقة)، وتم تشكیل كتیبتين بالطبقة هما:

ـ شهداء الأحواز ـ بقيادة أبوطلال

ـ كتیبة البراء بن مالك ـ بقيادة ابوسفیان

وبعدها تم دمج جمیع الكتائب في لواء كان قائده “الخال محمود”..

خاض اللواء معارك عدیدة.. منها ضرب الرتل الخارج من مطار الطبقة، وتحریر حواجز الجویة التابعة للأمن العسكري والسیاسیة.. وبعد تحریر هذه الحواجز قدمت كتائب من مدینة حلب مثل: (كتیبة اسود الإسلام) التابعة للواء شرارة الشمال، وكتیبة (الشهید غیاث). وفي الشهر 2 من عام 2013 بدأت معركة تحریر الطبقة بمشاركة الفصائل التالیة:

ـ لواء التوحید

ـ كتائب الطبقة

ـ جبهة النصرة

وتم تحریر الطبقة خلال 3 أیام. وبعد التحریر مباشرة بدأت مظاهر التخریب والسرقة والنهب بسبب قدوم عدد كبیر من الكتائب من حلب.

معركة سقوط الطبقة بيد داعش من 1 /1 / 2014:

طلب الأخ أبو فيصل اجتماعاً طارئاً من اجل إرسال مؤزرات لمطار كعيشيش، لقتال داعش.. وقد حضر الاجتماع وقد حضر الاجتماع :

ـ أبو طلال( شرعي لواء التوحيد).

ـ أبو سفيان قائد الفوج.

ـ اسماعيل حسن (قائد كتيبة أسود الاسلام).

رفض اسماعيل إرسال المؤازرة، وقال: نحن لا نقاتل مسلمين. وخرجنا أنا والأخ أبو طلال لتجهيز المقاتلين، وعلى الطريق نصبت لنا داعش كميتاً أدى إلى استشهاد الملازم ” خليل العلي ” القائد العسكري للفوج، والأخ “قريش أحمد البداح”، والمجاهد “عبدو فولة” والمجاهد ” عبد المجيد عطية” ، وهنا كانت شرارة القتال ، وقام الفوج المؤلف من الكتائب التالية بنشر حواجز:

ـ لواء العزة لله

ـ كتيبة البراء بن مالك

ـ كتيبة الحمزة

ـ كتيبة الشهيد غياث

وقامت كتيبة احرار الطبقة بإرسال مؤزرات.. أما بالنسبة للواء اويس القرني ، فلقد عقد الحجي أبو محمد قائد اللواء، اجتماعاً من أجل المشاركة في القتال، ولكن أغلب العناصر رفضت .. وكان لقائد لواء أويس دور في إنهاء القتال..

معركة الطبقة تقسم إلى 3 اقسام:

القسم الأول: معركة السوق: كانت لصالح الجيش الحر. فلقد تمكنت كتائبه من قتل عدد كبير من الدواعش.

القسم الثاني: معركة حارة أبو طلال، وشارع المنغية: استطاع تنظيم داعش من السيطرة عليهم في يوم واحد. وهنا ظهرت الانشقاقات، وظهور عناصر ضمن الجيش الحر مبايعين لداعش.

القسم الثالث: معركة السيطرة على الأحياء.. وبتاريخ 14/ 1/ 2014 قدم من مدينة الرقة رتل مؤلف من 1500 مقاتل بقيادة عمر الشيشاني، وعند نهاية هذا اليوم تمت السيطرة لداعش ، وبقي في أيدي الجيش الحر البرج ودوار العلم.. هنا تدخل قائد لواء أويس القرني ، وعقد اتفاقية استسلام بين العناصر المحاصرة في البرج وبين تنظيم داعش، تقضي باستسلام العناصر وتسليم أسلحتهم والحصول على ورقة استتابة. وقد وقع الاتفاق عن الجيش الحر اسماعيل حسن ، وعن داعش أحمد العكال، أمير داعش.

ولكن كان هناك مجموعة من 30 مقاتلاً متواجدين عند دوار العلم، رفضت الاستسلام، (وكنت واحداً منهم)، وقد تبايعنا على القتال حتى الموت، واتجهنا بعدها إلى مقر جبهة النصرة، وطلبنا منهم الذخيرة ، لكنهم رفضوا.. وقالوا : أنتم مرتدون. وفي هذه الأثناء استسلمت “أحرار الشام”، فقررت الانسحاب بالرتل (المجموعة الرافضة للاستسلام)، إلى حقل حباري النفطي، وساعدنا بذلك لواء أويس القرني.

تم الانسحاب بنجاح، وتمركزنا في الحقل، ولكن بعد يومين قدم الأخ اسماعيل حسن والأخ أبو مصعب، واستطاعوا اقناع العناصر المقاتلة بالرجوع إلى الطبقة وتسليم السلاح والاستتابة.

رفضت الأمر، والتحقت بالخال أبو محمود قائد احرار الطبقة، واتجهنا إلى منبج، ومن ثم على تركيا.. وانا الآن مقيم في تركيا أقوم على رعاية شؤوت أولادي ..

الشهود على شهادتي هذه:

ـ الإعلامي مهاب الناصر.

ـ الأستاذ محمد البداح.

ـ الخال محمود.

تمت شهادتي المقدمة لموقع الرقة بوست، أنا: (محمد ابوسفیان قائد الفوج 35 في لواء التوحید)

 

الرقة بوست تضمن لمن وردت أسماؤهم حق الرد، وتستقبل شهادات حول هذا الملف 

اترك رد

Translate »