دورات داعش الشرعية في وثيقة

الرقةً بوست – خاص
حصلت الرقة بوست على وثيقة مصورة لما يسمى دورات التعليم الشرعي، وهي مدارس دينية مكثفة يشرف عليها من يسمون بـ”الشرعيين”، تهدف إلى تعليم أبناء المناطق التي تقع تحت سيطرة التنظيم وتلقينهم تعاليم الدين وفق رؤية التنظيم..
وقد قامت (الرقة بوست) بتفريغ مضمونها نسخاً (بما تحتوي من أخطاء لغوية دون أي تدخل أو تصحيح).
الموضوع : الناقض الثامن
ـ مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين
ومن يتولهم منكم فانه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين
1 ـ النصرة والتأييد
2 ـ المحبة والمودة أما في المطلق فهي موالاة كبرى ورده وأما…
3 ـ المبالغة في التعظيم والاحترام
4 ـ المخالطة والمعاشرة: قال رسول: انا برىء ممن يعيش بين ظهرني المشركين
5 ـ التشبه بهم في اقوالهم وأفعالهم وهديهم
1 ـ معاونه ومظاهره الكفار على المسلمين
الصين
روسيا
الهند دوله قومية
البرازيل
كوريا الشمالية
ايران + حزب اللات
المالكي
بشار
دولة قومية
فرنسا + إسرائيل
المانيا +الأردن
الدنمارك
السويد دولة علمانية
الإمارات
السعودية
الائـــلاف والأركان
الجيش الحر
الجربا
دولة علمانية
أمريكا
بريطانيا
تركيا
قطر
الجبهه
الائسلامية
أبو عيسى الشيخ
أبو عبود الحموي
حسان عبود
دولة ديمقرطية
الخلافة الإسلامية

ومع معرفة الجميع المسبقة وما بات في حكم البديهية أن مثل هذه الدورات الشرعية يساق إليها الناس بالإكراه، وتحت التهديد، وليست سلوكاً حراً ومبادرة ذاتية يبادر بها الأهالي من تلقاء أنفسهم، وفي تعليق سريع وموجز على هامشها، يتوجه موقع الرقة بوست بتوجيه النصيحة لـ”لأخ الشرعي”، واستفسار و”مناصحة في الله”..
ـ ياشيخنا ليس مطلوباً من طالب العلم الذي تتوجه له بهذه العلوم الشرعية، مع بضعة مئات من مناصري ومؤيدي دولتكم، أن يقفوا ضد كل دول العالم أجمع، إذ ليس ذلك من الحكمة في شيء.. والله تعالى التمس عذراً لمن هم خير منكم، في عدائهم لمن هم شر من هؤلاء، فقال في أهل بدر، وعددهم(313)، ومشركو مكة يومئذٍ ألف رجل:{ الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً}.. وهم يومئذٍ متساوون في السلاح والإمكانات، ولم يتخالفوا ويتفاوتوا ـ مع أن رسول الله(ص) كان معهم وعلى رأسهم ـ إلا في كون المسلمين ثلثاً في نسبتهم إلى مقابليهم في المعركة.. فلماذا تضعون بضعة مئات أو آلاف من المسلمين في مواجهة كل العالم؟
ـ ياشيخنا كان الأولى شرعاً أن تبين لطالب العلم أن العداوات حسب مصلحة المسلمين ودرجة الخشية من الافتتان في الدين،(وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) فليست إيران وبشار وحزب اللات، هم على درجة عداوة واحدة وحرب واحدة، مثلهم مثل الهند القومية والدنمارك والسويد العلمانية، فهؤلاء لم يقاتلونا، وأولئك يقتلوننا وأهلنا بمئات الآلاف منذ سنين وحتى اليوم.. فكيف استقام لك أن تضعهم(أمام طالب علم شرعي) على صعيد واحد؛ هم وتركيا والبرازيل والجيش الحر والجبهة الإسلامية وأبو عيسى الشيخ وأبو عبود الحموي وحسان عبود..؟ والله تعالى يقول:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم} .. وهؤلاء لم يقاتلونا في الدين ولم يخرجونا من ديارنا . بينما وضعتهم أوغطيت بهم الذين قاتلونا في الدين وأخرجونا من ديارنا؟
ياشيخنا كان الأجدر في تعليمك الشرعي أن تعلم طالب العلم هذا (الكتابة والإملاء) قبل (الولاء والبراء)، فإن كنت تجتذبه إلى هذه الدورة بمغريات ومال فقد أفسدت دينه ودنياه، وإن كنت تجبره وتقسره عليها بالإكراه والتهديد فقد خالفت قول الله عز وجل: {لا إكراه في الدين}.
ياشيخنا: لقد احتضنت تركيا قريباً من ثلاثة ملايين مسلم، واستقبلت دول الاتحاد الاوربي قريباً من مليون مسلم، فأطعموهم من جوع وآمنوهم من خوف.. فكيف تعلن حربك عليهم بينما تعهد الله بالجنة لرجل سقى كلباً؛ حتى قال فيه الرسول: في كل كبدٍ رطبة أجر، وفي الوقت نفسه تكفلت “دولة الخلافة الاسلامية” بقتل أكثر من مائة ألف سوري ومسلم سني؟

اترك رد

Translate »