زيد بن عمرو بن نفيل.. نبي قريش المجهول

معبد الحسون

 

المسعودي أدخل بعض الأحناف في جماعة “أهل الفترة”، ممن كان بين المسيح ومحمد، ومن أهل التوحيد، ممن يقرُّ بالبعث.. لكنه يضيف ملاحظة لافتة وتثير  الاهتمام؛ إذ يقول:(وقد اختلف الناس فيهم، فمن الناس من رأى أنهم أنبياء، ومنهم من رأى غير ذلك)، كما يُلحظ في تجمع الحنفاء أنه ينقسم من حيث الجيل إلى قسمين: الجيل الأول، جيل الحنفاء السابقين قليلاً لبضعة سنوات من ابتداء البعثة النبوية، وهو الأقدم في العمر والخبرة المبكرة لأواليات الفكرة، ثم جيل الحنفاء اللاحقين، الأحدث سناً، والأقرب عهداً حتى ظهور الإسلام.. الفارق بين الجيلين لا يعطي فقط للجيل الثاني، الأحدث عهداً، ميزة في التنظيم والاتصال والتواصل مع كافة الديانات والمجتمعات التي أحاطت بجزيرة العرب أو تغلغلت فيها وتشربت من آثارها وأفكارها، بل لعل هناك ماهو أهم، إذ ثمة تمثُّل شخصي ومعرفي منح عقيدة الجيل الثاني ـ اللاحق ـ نموذجه الخاص وخبرته المتقدمة، والتي ربما افتقدها الجيل الأول.. كما أن الفنان الذي يرسم لوحة عن نموذج مُشَاهَد أو مُتخيَّل، يفارق في تصميمه وخطة عمله الفنان الذي يفتقر إلى خطة عمل، وإلى الهدف الذي تغذيه ميزة التخيل المسبق، أي الأمثولة القبلية الصنع..فيرسم دون هدى أو تصميم مسبقين.

هناك نموذج أولي إذن، درج الجيل الثاني على استلهامه كمأثور، والعمل على إحيائه وبعثه، وربما تصحيحه وتجاوزه.. لهذا سوف نجد الشاعر الجاهلي عدي بن زيد العبادي قد شكل في المخيلة سلفاً أولياً لشخصية(النبي/الشاعر)أمية بن أبي الصلت، كما أن قس بن ساعدة كان سلفاً لعامر بن الظرب العدواني، وعثمان بن الحويرث هو سلف أبي عامر الراهب. وبوسعنا اعتبار شخص كعب بن لؤي بن فهر، وهو جدٌ أكبر لقريش، سلفاً لكل الحنفاء القرشيين دون استثناء، أما زيد بن عمرو بن نُفَيل، فقد كان حصراً السلف المباشر الأسبق للنبي محمد..

لنقرأ مايلخصه لنا د. جواد علي في خلاصات جامعة عن شخصية زيد بن عمرو بن نفيل في المفصل:(وأما زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، فهو من قريش، من بني عدي، لم تعجبه عبادة قومه فانتقدها وسخفها وهزىء منها ووقف فلم يدخل في يهودية ولا نصرانية، وفارق دين قومه، فاعتزل الأوثان، ونهى عن قتل الموؤدة، وامتنع من الذبح للأنصاب ومن أكل لحم الميتة والدم وما ذبح للأصنام. فكان في آرائه هذه مثل نفر آخر من قريش منهم: ورقة بن نوفل وعثمان بن الحويرث وعبيد الله بن جحش، لاموا قومهم على عبادتهم الأصنام، واتخاذ الانصاب وعبادة ما لا يضر ولا ينفع. وهم طائفة من المفكرين، رأى بعضهم بلاد الشام، واتصل ببعض المبشرين النصارى، ووقف على التطورات الفكرية في الخارج، ولعله كان يقرأ ويكتب، وله اطلاع على مؤلفات في الفلسفة والدين. وترجع إحدى الروايات سبب خروج زيد على عبادة قومه أنه حضر يوماً وحضر معه في ذلك اليوم ورقة بن نوفل، وعبد الله بن جحش وعثمان بن الحويرث عيداً من أعياد قريش، عند صنم من أصنامهم كانوا يعظمونه ويعكفون عنده أو يديرون به، وكان ذلك عيداً لهم في كل سنة، وكانوا ينحرون له، فلما خلى بعضهم إلى بعض وتصادقوا، قالوا ليكتم بعضكم على بعض، واتفقوا على ذلك، ثم قال قائلهم: تعلمون والله ماقومكم على شيء، لقد أخطأوا دين ابراهيم وخالفوه. ما وثنٌ يعبد؟ لا يضر ولا ينفع، فابتغوا لأنفسكم فإنكم والله ما أنتم على شيء. فخرجوا يطلبون ويسيرون في الأرض يبتغون أهل الكتاب) ـ المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام: مجلد 6 ـ

ثم يقول د.جواد علي مستأنفاً:(وورد في رواية يرجع رواتها سندها إلى هشام بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أي إلى حفيد زيد، تذكر أن زيداً خرج مع ورقة بن نوفل يلتمسان الدين حتى انتهيا إلى راهب بالموصل، فسأله عن الدين، فلم يقتنع بالنصرانية، أما ورقة فاقتنع بها وتنصر. وتذكر رواية أخرى أن زيد بن عمرو خرج إلى الشأم ومعه ورقة بن نوفل وعثمان بن الحويرث وعبيد الله بن جحش(..)ثم يضيف:(وصل زيد بن عمرو بن نفيل إلى الشأم والبلقاء ووقف على اليهودية والنصرانية، فلم يرَ في الديانتين مايريد)..(وقد زار زيد الشأم والبلقاء، وعاش إلى خمس سنين قبل البعث، فهو من أولئك الرهط الثائرين على قومهم، والذين أدركوا أيام الرسول(قبل البعثة)، وقد نسبوا إليه شعراً في تسفيه عبادة قومه، وفي فراقه دينهم وما لقيه منهم. وكان قد أوذي لمقالته هذه في دين قومه حتى أكره على ترك مكة والنزول بـ”حراء”)، إذن فالاعتكاف والانصراف إلى الوحدة في جبل حراء، كان معطى قبلياً له سابقته التي سار عليها النبي فيما بعد، متخذاً من سلفه، نبي قريش الأول، والثائر الأكبر على الوثنية فيها، مثالاً ينسج عليه ويعيد إنتاج تجربته الروحية الخاصة(..)ويذكر الرواة أنه كان نديماً لورقة بن نوفل، فمات ورقة وخرج زيد إلى الشأم.. ويذكر أهل الأخبار أن حرصه على الحنيفية وتمسكه الشديد بها حمله على السفر إلى بلاد شاسعة بحثاً عنها وعن مبادئها الصحيحة، مبادىء ابراهيم الأصيلة الخالية من كل درن وشائبة. فذهب إلى الموصل والجزيرة، ثم طاف في بلاد الشأم حتى انتهى الى راهب بـ” ميفعة”ـ بيعة ـ من أرض البلقاء أو أيلة، فسأله عما قدم من أجله، فأرشده إلى أن ما يبتغيه ويراه لا يجده في النصرانية، فغادره وتركه وعاد يريد مكة موطنه.. وقالوا أيضاً أنه التقى في أثناء أسفاره هذه بـأحبار اليهود وبعلماء من النصارى، ومبادىء ابراهيم، لذلك لم يدخل في ديانة ما من تلك الديانتين.. وإن الذي أرشد زيد بن عمرو إلى الحنيفية حبر التقى به في بلاد الشام، وعالم نصراني، وذلك أنه كان قد سـألهما عن دين صحيح قويم فأرشداه إلى الحنيفية دين ابراهيم، فدخل فيها وصار يرفع يديه إلى الله ويقول: اللهم إني أشهدك أني على دين ابراهيم. ونجد في هذه الرواية أسئلة وجهها زيد إلى الحبر في البحث عن الله وعن دينه الحق، وأجوبة الحبر عليها، كما نجد أسئلة أخرى ذكر أنه وجهها إلى العالم النصراني، وأجوبة ذلك العالم عليها وكيف أنهما دلاه على الحنيفية.. وذكر ابن هشام أن زيد بن عمرو بن نفيل، وورقة بن نوفل وعبيد الله بن جحش وعثمان بن الحويرث اتفقوا في الرأي والعقيدة، وتعاهدوا على نبذ عبادة قومهم وما كانوا عليه من ضلال، وتصادقوا وكونوا عصبة خرجت على عبادة قريش، فلم يشتركوا معهم في أعيادهم ولم يشاركوهم في عبادتهم، وظلوا حتى ماتوا عن عبادة قومهم صابئين). ـ المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام: مجلد 6 ـ

لن تفوتنا ملاحظة أن الخطوط العريضة للمشروع الإسلامي، نبوةً ورسالةً، قد خطها زيد بن عمرو بن نفيل، وأن أكثر التفاصيل، في الشريعة والعقيدة والعبادة، هي بعض ما ألزم به زيد نفسه قبل البعثة النبوية وابتداء الدعوة إلى الإسلام، يذكر”ابن حبيب”:(أن زيداً أول من عاب على قريش ماهم عليه من عبادة الأوثان.) وقال عنه ابن دريد:(وكان قد ترك دين العرب في الجاهلية وقلاه، وقصد بدين العرب الوثنية ولا شك. وزعم أنه كان يحيي الموؤدة، يقول للرجل إن أراد أن يقتل ابنته:مهلاً، لا تقتلها أنا أكفيك مؤونتها، فيأخذها، فإذا ترعرعت قال لأبيها إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت كفيتك مؤونتها”. وقيل إنه كان يقول:”اللهم لو أعلم أي الوجوه أحب إليك سجدت إليه. ولكني لا أعلمه. ثم يسجد على راحته”. وإنه كان يقول:إلهي إله ابراهيم، وديني دين ابراهيم. وكان يعيب على قريش ذبائحهم. وكان يقول:والله ما أعلم على ظهر الأرض أحداً على دين ابراهيم غيري، ثم يستقبل القبلة). إذن من الجلي أن أول شكل متصوَر لهيئة الصلاة في الإسلام، وهي استقبال القبلة والسجود على الراحة، كانت اقتراحاً تعبدياً لتوحيد الله على شكل خاص وبصلاة خاصة، وأن هذا الاقتراح كان بعض ما كان يفعله زيد بن بن عمرو بن نفيل.. أكثر من ذلك لدينا أثر يؤكد على أن زيداً كان أول موحد في قريش وفي مكة على دين ابراهيم حتى أثناء وجود النبي محمد، وتشهد على هذا النص وترويه أسماء بنت أبي بكر، حيث ينقل عنها د. جواد علي مجموعاً من عدة مصادر:(وروي أن أسماء بنت أبي بكر قالت:لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسنداً ظهره إلى الكعبة يقول: يامعشر قريش؛ والذي نفس زيد بيده ما أصبح منكم على دين ابراهيم غيري. ثم يقول: اللهم إني لو أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به. ولكني لا أعلم. ثم يسجد على راحته، ثم يصلي إلى الكعبة ويقول: إلهي إله ابراهيم وديني دين ابراهيم).

بل إن ابن دريد يذهب أبعد من ذلك، حيث يروي بروايات عديدة ينقل عنها د.جواد علي، أن زيداً كان أول من رفض أن يُطعم من لحوم الذبائح التي تذبح على النُصُب وتُترك لكثرتها عند أقدام الأصنام، حيث يأخذها الناس فيما بعد ويتوازعون لحومها، وقد حرَّمها على نفسه تحريماً مطلقاً في الوقت الذي رفض أن يتناول طعام النبي محمد وأن يشاركه لاشتباهه أنه هو الوحيد الذي أخذ على نفسه هذا التحريم دون غيره من القرشيين، بمن فيهم النبي محمد، والنص يسجله د.جواد علي كما هو:(وذَكر ابن دريد أن زيد بن عمرو بن نفيل أدرك أيام الرسول، ثم قال:”وكان النبي عليه السلام قبل الوحي قد حُبِبَ إليه الانفراد، فكان يخلو في شعاب مكة قال: فرأيت زيد بن عمرو بن نفيل في بعض المشاعب، وكان قد تفرد أيضاً، فجلست إليه وقربت طعاماً فيه لحم، فقال: يا ابن أخي لا آكل من هذه الذبائح).. وهذه شهادة خطيرة من ابن دريد بأن النبي كان يأكل من ذبائح القوم التي لم يذكر اسم الله عليها، والتي حرَّمها الإسلام فيما بعد. ولقد أكد الأصفهاني، صاحب الأغاني، مثل هذه الشهادة في حديث يرويه عن عبد الله بن عباس، جاء فيه:(قال الزبير:وحدثني مصعب بن عبد الله عن الضحاك بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله أنه سمع عبد الله بن عمر يحدث عن رسول الله(ص): أنه لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، وكان قبل أن ينزل على رسول الله(ص)الوحي، فقدّم إليه رسول الله(ص)سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل، وقال: إني لا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه) {الأغاني ـ أخبار زيد بن عمرو بن نفيل}.

يضيف د. جواد علي:(ويشاركه في الامتناع عن أكل لحوم هذه الذبائح الأحناف الآخرون، فقد روي أن ورقة بن نوفل كان لا يأكل من لحوم هذه الذبائح أيضاً للسبب المذكور).. وروي أن الرسول سئل عن زيد بن عمرو فقال:” يبعث أمة وحده يوم القيامة” بل روي أنه ترحم عليه، وأنه قال(رأيته في الجنة يسحب ذيولاً).{المفصل ـ مجلد 6 }

حقاً إن تكرمة الرجل وإجلاله قد تركت بركاتها على ابنه سعيد بن زيد، والذي سوف يدخل في الإسلام بعد ذلك التاريخ بسنوات قليلة، وسيكافئه النبي بأن وضعه مع العشرة المبشرين بالجنة، ربما ليس لميزة اختص بها سعيد بن زيد بذاته وبإسلامه، ولكن إحياء وتكرمة لذكرى والده التي كانت جديرة بالتكرمة خاصة من النبي الذي بشر بالدين الجديد، واستلهم فيه كل مكرمات زيد بن عمرو بن نفيل وعقيدته في التوحيد وهيئة عبادته وصلاته وسلوكه العام.. لذلك يسجل د. جواد علي له هذه الملاحظة: (ومن ولد زيد رجل كان له سبق في الاسلام، هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. كان من السابقين الاولين ومن المهاجرين، شهد المشاهد والأحداث المهمة إلا بدراً، فإنه لم يكن حاضراً بالمدينة إذ ذاك وهو من العشرة المبشرين بالجنة)، ثم يتابع د.جواد علي نقله عن سيرة زيد قائلاً:(وذكر أنه كان يأمر بالتوحيد وبعبادة إله واحد. وزعم أنه كان يراقب الشمس فإذا زالت استقبل الكعبة، فصلى وسجد سجدتين ثم يقول:هذه قبلة ابراهيم واسماعيل، لا أعبد حجراً ولا أصلي له، ولا آكل ما ذبح له، ولا أستقسم بالأزلام، وإنما أصلي لهذا البيت حتى أموت، وكان يحج فيقف بعرفة، وكان يلبي فيقول: لبيك لا شريك لك، ولا ند لك. ثم يدفع من عرفة ماشياً وهو يقول: لبيك متعبداً مرقوقاً)..

إذن لم يعد لدينا ما نضيف بعد التوكيد على أن المثال الأول والسابق ما دعوته سلف النبوة التي جاء بها الإسلام، سواءً في ذلك في الخطوط العامة في التشريع أو العقيدة أوالعبادة، فقوله:(كان يراقب الشمس فإذا زالت استقبل الكعبة، فصلى وسجد سجدتين)، يؤكد بمالا يقبل الجدل أن مواقيت الصلاة وهيئاتها، وخاصة صلاة المغرب كما هو مشار في النص السابق، كانت سلوكاً وطريقة في التعبد سلكها زيد بن عمرو بن نفيل وألزم بها نفسه.

ويطابق ما ذهبت إليه ماجاء في كتاب نولدكه”تاريخ القرآن”:(يضيف”شبرنغر”إلى مصادر محمد الشفوية زيد بن عمرو بن نفيل الذي قاوم عبادة الأصنام في مكة زمناً طويلاً قبل ظهور محمد، كما تروي بعض الأخبار التي تم للأسف إجراء تعديلات عليها من وجهة نظر إسلامية بحتة. لعل محمداً قد تلقى بالفعل من هذا الرجل ما دفعه للمرة الأولى إلى التفكير في الدين، لكننا على جهل تام بالتفاصيل. “شبرنجر” يتمادى في استنتاجه مما وصلنا من أقوال زيد، وهو يشبه القرآن كثيراً، أن محمداً لم يستعر من ذاك “تعاليمه، بل أيضاً تعابيره”.. تلك الأقوال تحمل بصراحة طابع تأليف قام به أحد المسلمين بجمعه آيات قرآنية، مما يدفعنا إلى عدم التعويل على هذه الأقوال، أكثر منه على الأشعار المنسوبة إلى زيد التي يوردها ابن هشام وكتاب الأغاني، ولكن مدعاة للتعجب الشديد لو أن محمداً لم يقم بنفسه بحفظ خطب زيد غيباً) ـ {تاريخ القرآن ـ نولدكه}

كذلك يمكن التأكيد على ماذهب إليه “نولدكه” في نقله عن “شبرنغر”، ما يرويه الأصفهاني صاحب الاغاني من شعر جاء على لسان زيد بن عمرو بن نفيل، وفيه يستعمل لأول مرة في تاريخ العرب”أسلم”و”أسلمت وجهي”، من الإسلام، فضلاً عن استخدامه العبارات والكلمات نفسها التي درجت اللغة القرآنية على استعمالها، حيث يقول:

(وأنشد محمد بن الضحاك عن الحزمي عن أبيه لزيد بن عمرو:

أسلمتُ وجهي لمن أسلمت * لـه الـمـزن تـحـمـل عـذباً زلالا

وأسلمتُ وجهي لمن أسلمت * له الأرض تحمل صخراً ثقالا

دحـاها فـلـمـا استـوت شدها * سواءً وأرسى عـليها الجبالا){الأغاني ـ الأصفهاني ـ أخبار زيد بن عمرو بن نفيل}

فإذا صحت نسبة هذه الأبيات لزيد بن عمرو بن نفيل، فهذا يقطع بأن الرجل كان أحد مصادر القرآن الرئيسية.

من كتابي قيد التأليف:(البحث عن دين مجهول)

 

 

اترك رد

Translate »