غارات إسرائيلية تستهدف قاعدة عسكرية قرب مطار دمشق

عبدالرجمن الخضر

قصفت طائرة حربية، يُعتقد أنّها تابعة للاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، قاعدة عسكرية، قرب مطار دمشق الدولي، على أطراف العاصمة السورية، ما أسفر عن حدوث انفجارات متتالية، أدّت إلى حدوث العديد من الحرائق.

وقالت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” إنّ “الطائرة الإسرائيلية استهدفت مخازن أسلحة، وسرب طائرات عسكرية، قرب مطار دمشق، ما أدى إلى حدوث انفجارات وحرائق هائلة”، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام ومليشياته، وفقاً للمصادر.

كما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر استخباراتي قوله إن ضربة إسرائيلية أصابت، اليوم الخميس، مستودعا لتوريد الأسلحة تديره جماعة حزب الله اللبنانية قرب مطار دمشق، حيث يتم إرسال إمدادات منتظمة من طهران على طائرات تجارية وطائرات شحن عسكرية.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن المستودع يتعامل مع كميات كبيرة من الأسلحة التي ترسلها إيران جوا بانتظام. ولم يذكر المزيد من التفاصيل.

وأوضح أن المستودع يستقبل جزءا كبيرا من الأسلحة التي يتم توريدها لمجموعة من المليشيات المسلحة التي تدعمها إيران، على رأسها “حزب الله” اللبناني.

وفجر اليوم الخميس، سُمع دوي انفجارات في الأطراف الشرقية للعاصمة السورية دمشق، ونشبت على إثرها “حرائق هائلة، أضاءت سماء المنطقة”، وفق مصادر محلية.

بدورها، ذكرت صفحات مقرّبة من النظام أنّ “الانفجارات ناتجة عن غارات جويّة، نفّذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي، على مستودعات ذخيرة ووقود، في مطار دمشق الدولي”.

وأشارت مواقع أخرى إلى أنّ “حريقاً أصاب خطاً للغاز، يمرّ بالقرب من مطار دمشق، خلّف انفجارات وحرائق متتالية”، نافيةً، “حدوث أي قصف في المنطقة”.

وبثّ ناشطون تسجيلاً مصوراً على موقع “يوتيوب” أظهر حدوث عدة انفجارات متتالية، خلّفت حرائق كبيرة”، قالوا إنّ “مصدرها مطار دمشق”.

واستهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي، في الآونة الأخيرة، العديد من مواقع النظام العسكرية، في محافظة القنيطرة، جنوبي البلاد، خلّفت قتلى وجرحى في صفوف الأخير، إضافة إلى أضرار مادية.

وعلى صعيد آخر، قُتل ثلاثة مرضى، وأُصيب آخرون، بينهم عاملون في المجال الطبي، صباح اليوم الخميس، في قصف جوي روسي استهدف مستشفى في ريف إدلب، شمال غربي سورية.وقال مصدر في “الدفاع المدني” إنّ “طائرة حربية تابعة لسلاح الجو الروسي قصفت، صباح اليوم، مستشفى الجامعة في بلدة الدير الشرقي، جنوب شرقي مدينة معرة النعمان، بأربع غارات، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مرضى كانوا في داخل المستشفى وإصابة آخرين، بينهم عاملون في المجال الطبي”.

وأضاف أنّ “عدد القتلى مرشحٌ للارتفاع، نظراً لوجود عالقين تحت الأنقاض، وتوزّع الجرحى على العديد من مستشفيات مدينة معرة النعمان الميدانية”.

كما أشار إلى أنّ “القصف أدى إلى خروج المستشفى عن الخدمة بسبب الضرر الذي لحق بمبناه ومعداته وتجهيزاته الطبية”، مذكّرا بأن “المستشفى عاود عمله قبل أيام قليلة، بعد أن تسبب قصف سابق في إخراجه عن الخدمة”.

وفي غضون ذلك، قصفت طائرة حربية روسية أخرى أطراف مخيم للنازحين، قرب بلدة معرزيتا، في ريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى حدوث حريق في ممتلكات المدنيين.

وفي سياق منفصل، قصفت قوات النظام حي القابون الخاضع لسيطرة المعارضة، شرقي العاصمة دمشق، بصواريخ وأنابيب شديدة الانفجار، بالتزامن مع محاولات متكرّرة لاقتحامه.

العربي الجديد

اترك رد

Translate »