#أنقذوا_نازحي_الرقة حملة لتسليط الضوء على اوضاع النازحين

الرقة بوست ـ مازن الحسون
أطلق ناشطون من مدينة الرقة حملة بعنوان “أنقذوا نازحي الرقة” بهدف تسليط الضوء على الأوضاع المعيشيّة الصعبة التي يعايشها النازحون من أرياف الرقة جرّاء احتدام المعارك بين تنظيم “الدولة الإسلاميّة” داعش ومليشيات صالح مسلم ، والتي تسعى الأخيرة للسيطرة على محافظة الرقة وطرد التنظيم منها.

وأصدر الناشطون بياناً ندّدوا فيه بما أسموه “معسكرات الإعتقال” والتي تشبه المعسكرات النازيّة في منتصف القرن الماضي ، في اشارةٍ الى مخيمات النازحين التي أنشأتها مليشيات صالح مسلم وما يسمّى بـ”الإدارة الذاتيّة” في مناطق مختلفة من ريف الرقة.

كما طالب البيان المؤسسات الدوليّة “بالوقوف عند التزاماتها الأخلاقية والقانونية الملزمة بحماية السكان المدنيين في ظروف الحرب” شدّد على مطلب ” فتح ممرات آمنة، ومنافذ نجاة للفارين المدنيين بكل الوسائل، بما فيها استخدام القوة لهذا الغرض، ووضع معسكرات الإيواء تلك تحت الحماية والرقابة الدولية، وتأمين الحق والحرية المطلوبة لهؤلاء المدنيين في الوصول إلى شاطىء الأمان، والحد المطلوب من الحاجات الإنسانية الاضطرارية التي تلقي بمئات الأسر في هاوية العدم، وسبل جحيم الموت المفتوح على كل الجهات”.

ويشهد ريف الرقة الشمالي نزوحاً هائلاً للمدنيين بالآلاف من القرى والبلدات التي تشهد معارك عنيفة بين مليشيات صالح مسلم وتنظيم “الدولة الإسلاميّة” داعش في ظلّ غياب تام للمنظمات الدوليّة الإنسانية المعنيّة بإغاثة المنكوبين في الحروب وتوفير المأوى والغذاء والعناية الطبيّة اللازمة.

وتعاني مخيمات النازحين من نقصٍ حاد في المواد الغذائيّة وندرة الرعاية الطبيّة التي سببت تفشّي بعض الامراض في صفوف المدنيين. ولقد حوّلت مليشيات صالح مسلم هذه المخيمات الى ما يشبه معسكرات اعتقال للمدنيين ، وذلك بمنعها للنازحين من الخروج من المخيمات واللجوء الى مناطق آخرى.

بيان

تشهد محافظة الرقة وسكانُها اليوم خطة إبادة جماعية توازي مثيلاتها من الإبادات الكبرى في التاريخ، وربما تفوقها، وذلك بعد أن تحولت المحافظة إلى منطقة أكثر من منكوبة، وغدت جغرافيتُها ساحة حرب لا ضوابطً لها، وخارج كل قوانين الحروب وأخلاقياتها المتعارفة. لقد تحول سكان الرقة إلى وقود مجاني لم يعد يكترث به أحد، وهم يرحلون من رمضاء “داعش” إلى نيران “قسد”، في فضاءٍ من جحيمٍ مفتوحٍ، لانهايةَ في نهاياته، ولاخلاصَ أو ضوء شمعة ينير لهم آخر النفق الذي يسيرون فيه، في حرب مفتوحة من أطراف كثيرة، وإننا نناشد العالم والمنظمات الدولية المسؤولة، وقد تحول شمال المحافظة إلى مايشبه محشراً لمعسكرات اعتقال، أشبه بمعسكرات الاعتقال النازية، بالنسبة للمدنيين الفارين من جحيم الإرهاب والقصف، والألغام المزروعة في طريقهم أكثر مما يجدون من رغيف الخبز، والاستهداف بكافة الوسائل؛ لا يدخلون إلا تحت عين رقيب، ولا يخرجون إلا بكفيل ترتضيه ميليشيات شوفينية مستعلية ومسعورة تجردت من كل ضميرٍ وخُلُق.
وإذ نطالب المؤسسات الدولية، ونناشدها الوقوف عند التزاماتها الأخلاقية والقانونية الملزمة بحماية السكان المدنيين في ظروف الحرب، نشدد على فتح ممرات آمنة، ومنافذ نجاة للفارين المدنيين بكل الوسائل، بما فيها استخدام القوة لهذا الغرض، ووضع معسكرات الإيواء تلك تحت الحماية والرقابة الدولية، وتأمين الحق والحرية المطلوبة لهؤلاء المدنيين في الوصول إلى شاطىء الأمان، والحد المطلوب من الحاجات الإنسانية الاضطرارية التي تلقي بمئات الأسر في هاوية العدم، وسبل جحيم الموت المفتوح على كل الجهات
#أنقذوا_نازحي_الرقة

Raqqa province and its inhabitants are witnessing today a genocide plan that is equivalent to the major genocides in history, and perhaps exceeds them, after the province turned into more than an afflicted area, and became a war zone without control, and out of all the generally accepted laws and ethics of war. Residents of Raqqa has turned into a war fuel that no one cares about, and they are leaving from the inferno of “Daesh” to the fire of “QSD”, in a space of an open hell, where there is no end at it’s ends, and there is no candle light to illuminate the tunnel that they are walking in, in an open war from many parties. We appeal to the world and the responsible international organizations, as the north of the province has turned into a concentration camp, like Nazi concentration camps, for the civilians who are fleeing from the inferno of terrorism and bombing, and the mines on their way are more than bread that they can find, they do not enter but under a sergeant eye, and do not go out unless they have a guarantor that is accepted by chauvinist and frantic militias,which were stripped from any conscience or moral.
While we demand international institutions, and appeal to them to stand at their moral and legal obligations, binding to protect the civilians in conditions of war, we emphasize on opening safe corridors and survival ports for fleeing civilians by all means, including using the force for this purpose, and put these shelter camps under international protection and control, and securing the aquired right and freedom for these civilians to reach the shore of safety, and the required limit of urgent humanitarian needs, which put hundreds of families in the abyss of nothingness, and in the way of the hell of death from all sides..
#Save_Displaced_Of_Raqqa

اترك رد

Translate »